10th Aug 2025
كان هناك مجموعة من الدببة القطبية البيضاء تعيش في ثلوج القطب الشمالي. قالت إحداها: "حان وقت الصيد! لنذهب معًا". انطلقت الدببة نحو البحر المتجمد، حيث كانت تبحث عن الفقمات اللذيذة. كانت الرياح تعصف بالقائمة، لكنهن لم يستسلمن، بل تعاونّ معًا والتقطن طعامهن.
خلال فصل الشتاء، كانت الدببة تجمع الثلوج في عرينها لتبني سريرًا دافئًا. كان أحد الدببة يقول: "علينا أن نتشارك تونتنا لنظل دافئين!". بينما في الصيف، لعبت الدببة على الجليد، وانغمست في مياه البحر الباردة لتشعر بالانتعاش. كانت الأوقات ممتعة، وكنّ يرقصن ويجذبن الأسماك!
وفي أحد الأيام، بينما كانت الدببة تحتفل بوقت الصيف، لاحظت إحدى الدببة شيئًا غريبًا في الأفق. قالت بتعجب: "ما ذاك الشيء في البعد؟ يبدو كأنه زلاجة قادمة نحونا!" اقتربت الزلاجة أكثر، وتبين أنها مجموعة من العلماء جاءوا لدراسة الحياة البرية. فرح العلماء لرؤية الدببة والتمتع بمشاهدتها في بيئتها الطبيعية.
كان الدببة في البداية مترددين، لكنهم شعروا بالفضول حول الزوار الجدد. اقترب أحد الدببة الصغار وسأل: "هل ترغبون في الانضمام إلينا في لعبة الجليد؟" ضحك العلماء وأجابوا: "نود ذلك كثيرًا!" شاركوا في اللعب والمرح، وكان الجميع يستمتعون باللحظات الثمينة تحت شمس الصيف القطبية.
مع انتهاء اليوم، ودع العلماء الدببة وعادوا إلى قاعدتهم مع ذكريات جميلة عن مغامرتهم. قالت إحدى الدببة لبقية أصدقائها: "كم كانت تجربة رائعة! أعتقد أننا تعلمنا أن نكون دائمًا منفتحين للقاء أصدقاء جدد." عادت الدببة إلى حياتها المعتادة، محملة بذكريات دافئة عن يوم قضته مع أصدقاء غير متوقعين.