14th Jan 2025
في أعماق البحر، كانت هناك حورية بحر صغيرة تُدعى لينا. كانت لينا تحب الغناء، وفي يوم من الأيام، قالت: "أريد أن أغني أغنية جميلة لكل المخلوقات!" فبدأت تغني بصوتٍ شجي وموسيقي، وكان صوتها يُحلق في أعماق المحيط. أسماك ملونة، وأصداف، وكل حيوانات البحر جاءت لتستمع.
فرحت المخلوقات بأغنية لينا. قال أحد الأسماك: "يا لينا، صوتك أجمل من كل أصداء البحر!" أجابت لينا مبتسمة: "شكراً لكم يا أصدقائي، أنتم تجعلونني سعيدة!" وهكذا، استمرت لينا في الغناء في عمق البحر، محاطة بأصدقائها الذين أحبوا الاستماع لها.
وفي يوم من الأيام، قررت لينا أن تقوم بمغامرة جديدة مع أصدقائها. قالت للأسماك والأصداف: "ما رأيكم أن نذهب لاستكشاف الكهف العجيب الموجود في عمق البحر؟" وافق الجميع بحماس، وانطلقوا معًا في رحلتهم المليئة بالمرح والاستكشاف.
داخل الكهف، اكتشفوا كنوزًا لامعة وأصدافًا نادرة. كانت لينا تغني أغنية جديدة عن الاكتشافات، وصدى صوتها يُملأ الكهف بالألحان الجميلة. قالت الأصداف: "يا لها من رحلة رائعة! كل شيء هنا يزهو بجمال صوتك يا لينا!" شعرت لينا بالسعادة لأنها جعلت الجميع يفرحون.
بعد أن انتهوا من مغامرتهم، عادوا جميعًا إلى وطنهم البحري. قالت لينا: "سأغني لكم كل يوم، فأغنيتي هي هديتي إليكم." ابتسم الأصدقاء ووعدوا بالعودة مرة أخرى للاستماع إلى أغانيها، وعاشت لينا وأصدقاؤها بسعادة ووئام تحت البحر.