27th May 2025
كان هناك فتى يدعى سامي، يحب ابنة الجيران، اسمها ليلى. كان يقول لها: "يا ليلى، أنا أحبك! لكن عائلتي لا تحب عائلتك!". كانت ليلى تجيب: "لا عليك، سأخبرهم أننا أصدقاء!". ولكن المشاكل بين العائلتين كانت تجعل الأمور صعبة.
في يومٍ مشمس، قرر سامي وليلى الاجتماع في الحديقة. قال سامي: "دعينا نلعب ونضحك! الحب يجعل كل شيء أفضل!". وضحكت ليلى وقالت: "نعم! لكن علينا أن نكون حذرين". فاحتفلوا معاً، ولكن الخلافات كانت موجودة في الخلفية.
بينما كانوا يلعبون في الحديقة، رأى والد سامي من النافذة. قال لوالدته: "انظري إلى سامي! يبدو سعيداً مع ليلى، ربما يجب أن نفكر في الأمر مرة أخرى". وافقت والدته وقالت: "نعم، حب الأطفال بريء وجميل، دعينا نتركهم يلعبون".
في نفس الوقت، كانت والدة ليلى تنظر من بعيد، وقد أعجبت بالسعادة على وجه ابنتها. قالت لزوجها: "ربما حان الوقت لنترك الأطفال يختارون أصدقائهم بأنفسهم". ابتسم والد ليلى وقال: "أظن أنك محقة، السعادة هي الأهم".
وفي المساء، اجتمعت العائلتان في الحديقة ليتحدثوا ويضحكوا. أدركت العائلتان أن الحب والصداقة يمكن أن يجمعا بين القلوب، مهما كانت الاختلافات. قال سامي لليلى: "انظري، الحب ينتصر دائماً!" وابتسمت ليلى وقالت: "نعم، نحن نبدأ فصلاً جديداً معاً!".