25th Mar 2025
في مملكة بعيدة، كانت هناك أميرة جميلة تدعى ريتاج. كانت ريتاج تحب الطبيعة وتحب اللعب في الحدائق. ذات يوم قالت: "أريد أن أستكشف الغابة!". انطلقت في مغامرة، ووجدت وحشًا يدعى عبدالله. لكنه لم يكن وحشًا مخيفًا، بل كان لطيفًا وحزينًا. قالت ريتاج: "لماذا تبدو حزينًا؟". أجاب عبدالله: "لأنني وحش ولا يحبني أحد."
قررت ريتاج أن تكون صديقة لعبدالله. كل يوم كانت تأتي لتلعب معه. "هل تحب أن نلعب لعبة الغابة؟" سألت ريتاج. ابتسم عبدالله ووافق: "نعم، أريد!". استمتعا معًا في اللعب والضحك. في يومٍ من الأيام، قالت ريتاج: "لا يهمني شكلنا، أنت صديقي!". ضحك عبدالله وعرف أن الصداقة هي أجمل شيء في العالم.
مع مرور الأيام، أصبحت صداقة ريتاج وعبدالله أقوى. في كل مرة كانوا يجتمعون فيها، كان عبدالله يروي لريتاج قصصًا عن الغابة وأسرارها. كانت ريتاج تستمع باهتمام وتتعلم أشياء جديدة كل يوم. شعرت أن قلب عبدالله كان مليئًا بالحب واللطف، وهذا جعلها تحبه أكثر وأكثر.
وذات يوم، بينما كانوا يلعبون بجانب نهر صغير، قال عبدالله: "لقد علمتني أن الحب الحقيقي لا يعتمد على المظهر الخارجي، بل على ما في القلب." ابتسمت ريتاج وقالت: "وأنت علمتني أن القلب الطيب هو أجمل شيء في هذا العالم." شعر عبدالله بالسعادة والامتنان لأنه وجد صديقة حقيقية.
وأخيرًا، في يوم مشرق، دعا عبدالله جميع حيوانات الغابة لحفل صغير للاحتفال بصداقة جميلة. اجتمع الجميع ورقصوا وغنوا. وفي تلك اللحظة، فكر عبدالله في نفسه: "قد أكون وحشًا من الخارج، لكنني لست وحشًا من الداخل، بفضل صديقتي ريتاج!" وهكذا، عاشا سعيدين في مملكة الحب والصداقة.