16th Jul 2025
في ساحة كبيرة، اجتمع الأطفال للعب. قال أحمد، "لنلعب كرة القدم!" وأجابت ليلى، "نعم! سأكون حارسة المرمى!" بدأوا اللعب وضحكوا كثيرا. فجأة، بينما كانوا يلعبون، سقطت الكرة على قدمي ياسر، وصرخ، "آه! لقد آلمتني!"
توقف الجميع ليروا ما حدث. قال أحمد، "ياسر، هل أنت بخير؟" حاول ياسر الوقوف لكن قدميه كانت تؤلمه. أجابت ليلى، "دعونا نأخذ ياسر إلى الطبيب!" ووضعوه في عربته الصغيرة. كانوا جميعاً قلقين عليه ولكنهم عزموا على مساعدته دون تردد.
وصل الأطفال إلى عيادة الطبيب. قالت سميرة، "أرجوك، ساعد صديقنا ياسر." ابتسم الطبيب بلطف وقال، "لا تقلقوا، سأعتني به جيدًا." بعد فحص قصير، قال الطبيب، "ياسر يحتاج للراحة لبضعة أيام، لكنه سيكون بخير."
فرح الأطفال عندما عرفوا أن ياسر سيتعافى قريبًا. قال أحمد، "ماذا يمكننا أن نفعل ليسعد ياسر؟" فكرت ليلى وقالت، "يمكننا تنظيم حفلة صغيرة له حين يعود للعب معنا!" اتفق الجميع على ذلك وبدأوا في التخطيط للحفلة.
بعد بضعة أيام، عاد ياسر إلى ساحة اللعب مبتسمًا وسعيدًا. قال لهم، "شكرا لكم يا أصدقائي! لم أشعر بالملل أبداً معكم." وضحك الجميع وهم يلعبون كرة القدم مرة أخرى، وكانوا حريصين على أن لا يصاب أحد منهم مرة أخرى.