28th Feb 2025
في عهد الجاهلية القديم، عاشت امرأة عجوز حكيمة تدعى ليلى. كانت تسرد قصصاً عن الأبطال لشبانها الثلاثة: سامي، وعلي، وفارس. "لا تخافوا، يا أبنائي!" قالت ليلى، عيناها تتلألأ كالأحجار الكريمة. "كل واحد منكم سيكون له مغامرة خاصة!" لكن ذات ليلة، اختفوا في ظلام الغابة دون أن تترك لهم أثرًا. وكلما نادتهم ليلى، كانت الإجابة صمتًا مروّعًا.
أثناء رحلتهم، واجه الإخوة تحديات عظيمة، من وحش كاسر إلى نهر هائج. لكن في وسط الكارثة، التقوا بجنية جميلة تدعى نورة، التي كان لها ضوء خاص يضيء عتمة الليل. "لا تحزنوا،" قالت نورة بابتسامة مدفئة، "سأساعدكم لتجاوز كل ما يعيقكم!" وتمكنت الجنية من إرشادهم، وسرعان ما استعادوا قوتهم ووحدتهم، عائدين إلى والدتهم مع قصص من الشجاعة والبطولة.