11th Feb 2025
في أحد الأيام الشميسة، كان جحا يجلس تحت شجرة كبيرة، يتأمل السماء. فجأة، جاء كلبه كركر، وهو كلب صغير ذو فرو بني، وقال بحماس: "يا جحا، هل نذهب للعب في الحديقة؟" رد جحا مبتسمًا: "بالطبع، كركر! لكن عليك أن تكون لطيفًا مع الجميع!".
ذهب جحا وكركر إلى الحديقة، حيث كان الأطفال يلعبون ويمرحون. قال كركر وهو يهز ذيله: "هيّا، لنركض أسرع منهم!" laughed جحا بضحكة عالية، وقال: "لكن لا تنسى يا كركر أن تكون لطيفًا معهم، العب بحب ومرح كالعادة!".
بينما كان كركر يركض بسرعة حول الأطفال، رأى فتاة صغيرة تجلس وحيدة تراقب الألعاب. توقف كركر فجأة، ونظر إليها بعينين مليئتين بالحنان. اقترب منها ببطء، وبدأ يهز ذيله بلطف. ابتسمت الفتاة وربتت على رأسه بلطف، وشكرت كركر على لفتته الطيبة.
عندما رأى جحا ما فعله كركر، شعر بالفخر بكلبه المحبوب. اقترب من الفتاة وقال: "كركر يحب أن يجعل الجميع سعداء. لماذا لا تنضمين إلينا في اللعب؟". ابتسمت الفتاة وقالت: "أود ذلك كثيرًا، شكراً لك يا جحا وكركر!". وبهذا، بدأت الفتاة باللعب مع كركر وجحا، وانضم إليهم باقي الأطفال.
في نهاية اليوم، كان جميع الأطفال وكركر متعبين لكن سعيدين باللعب والمرح. جلسوا تحت الشجرة الكبيرة، وأخذوا يتحدثون ويضحكون مع جحا. قال جحا: "لقد تعلمنا اليوم أن اللطف والمرح يصنعان السعادة للجميع". ثم ودعوا بعضهم البعض وعاد جحا وكركر إلى المنزل، وهما سعيدان بأنهما نشروا الفرح واللطف في قلوب الجميع.