24th Mar 2025
في يوم من الأيام، كان جحا، الرجل المرح، يتحدث إلى حمارته. قال جحا: "يا حمارتي، تعالي لنذهب إلى السوق!" وابتسمت الحمار حين سمعت صوته. ذهب جحا والحمار إلى السوق، حيث رأوا بائع الفاكهة. قال جحا: "أريد تفاحتين!" ورد البائع، "بالتأكيد، لكن عليك أن تعطيني شيئًا بالمقابل!".
في السوق، كانت هناك ضجة وضوضاء، وكان الأطفال يلعبون حولهم. فجأة، رأى جحا صديقًا قديمًا. قال له: "مرحبًا يا صديقي! حمارتي ذكية جدًا!" ضحك صديقه وقال: "هل تفعل كل ما تقول لها؟" فأجاب جحا مبتسمًا: "نعم، أحيانًا!".
ثم سأل جحا البائع: "إذا أعطيتك ضحكة حمارتي، هل توافق؟" فابتسم البائع وقال: "بالتأكيد، الضحك كنز!". فبدأت الحمار في النهيق بصوت مضحك جعل الجميع يضحكون، حتى البائع. أعجب البائع بضحك الحمار وقدم لجحا التفاحتين بابتسامة كبيرة.
بينما كانوا يسيرون بعيدًا، رأى جحا بائعًا آخر يعرض عصافير ملونة. نظر إلى الحمار وقال: "ما رأيك نشتري لك صديقًا؟". هز الحمار رأسه بفرح، فاشترى جحا عصفورًا صغيرًا. كان العصفور يغرد بلطف فوق ظهر الحمار، مما أضاف جوا من السعادة للمغامرة.
عندما عاد جحا والحمار إلى البيت، جلسا تحت الشجرة الكبيرة في الحديقة. قال جحا بابتسامة: "يا حمارتي، لقد كان يوماً رائعاً، أنتِ فعلاً صديقة مميزة!" طبطب على رأسها برفق، ونامت الحمار وهي سعيدة، والعصفور يغني لحنًا جميلاً جعل جو الحديقة مسالمًا ومليئًا بالدفء.