9th Feb 2025
في أحد الأيام، كان هناك طفل اسمه "أحمد". كان أحمد يحب كرة القدم كثيرًا. بينما كان يلعب مع أصدقائه في ساحة المدرسة، شعر بشيء غريب؛ كان قلقًا وحزينًا. تذكر قصة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكيف كان يواجه الصعوبات. "إذا كان النبي قد تحمل كل تلك المشاكل، لماذا لا أكون مثله؟" تساءل أحمد.
في اليوم التالي، قرر أحمد أن يكون صبورًا. بعد أن خسر في إحدى المباريات، ابتسم وقال: "أنا سعيد لأنني شاركت، وأنتم أفضل!" تذكر أحمد النبي، وكيف كان ثابتًا في كل شيء. وعندما احتاج إلى القوة، تذكر ماذا كان سيفعل النبي. وهكذا، بفضل النبي، وجد أحمد القوة ليكون ثابتًا.
في اليوم التالي، بينما كان أحمد في طريقه إلى المدرسة، لاحظ أن إحدى زميلاته تبكي عند مدخل المدرسة. اقترب منها وسألها عن سبب حزنها. أخبرته أنها فقدت دميتها المفضلة، فأراد أحمد أن يساعدها. تذكر كيف كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم دائمًا يساعد الآخرين، فقرر أن يبحث معها عن الدمية حتى وجدها تحت شجرة قريبة. شكرته الفتاة بابتسامة عريضة وشعر أحمد بسعادة كبيرة لأنه ساعدها.
في يوم آخر، واجه أحمد تحديًا كبيرًا في دراسته. كان يشعر بالقلق من الامتحان القادم لأنه لم يكن متأكدًا من أنه قد استعد جيدًا. تذكر مرة أخرى كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يشجع دائمًا على الاجتهاد والتحسين. فبدأ أحمد ينظم وقته بشكل أفضل وطلب المساعدة من معلمه. بفضل جهوده وصبره، تمكن من النجاح في الامتحان وشعر بفخر كبير.
ومع مرور الأيام، بدأ أصدقاؤه يلاحظون التغير في أحمد. أصبح أحمد قدوة لهم في التحلي بالصبر والثبات، وشجعهم على الاقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في مواجهة الصعوبات. مع كل تحدٍ جديد، كان أحمد يتذكر قصص النبي وكيف كان يواجه الحياة بتفاؤل وإيمان. وهكذا، أصبح أحمد ليس فقط لاعبًا جيدًا في كرة القدم، بل أيضًا إنسانًا يفتخر به الجميع.