3rd Feb 2025
اليوم هو يوم تخرج ألاء! كان شعرها الأسود الطويل يتلألأ تحت الشمس، وعينيها السوداء تتلألأ بالفرح. "انظروا إلي! أنا متخرجة!" صاحت ألاء وهي تحمل باقة جميلة من الأزهار، مرتدية قميصًا أزرق وسروالًا أسود وحذاءً أبيض. كانت تتجول في ساحة المدرسة، محاطةً بأصدقائها الذين كانوا يهتفون لها.
"ألاء، أنتِ الأجمل!" قالت صديقتها، بينما كانت الأزهار تتراقص في يديها. "هذا هو يومك!" ابتسمت ألاء وعانقت جميع أصدقائها. لم يكن التخرج مجرد نهاية، بل بداية جديدة أيضًا. "لنبدأ مغامرتنا الجديدة معًا!" أضافت بفرح.
بينما كانت ألاء وأصدقاؤها يمشون باتجاه الحديقة المجاورة للاحتفال، رأت والدتها تلوح لها من بعيد. "أمي!" صاحت ألاء وركضت لتحتضنها. "أنا فخورة بكِ للغاية، عزيزتي،" قالت والدتها وهي تمنحها قبلة على جبينها. شعرت ألاء بالحب والدفء يملأ قلبها، وازداد حماسها للمغامرة الجديدة التي تنتظرها.
بعد ذلك، جلس الجميع في الحديقة تحت شجرة كبيرة، يتناولون الكعك اللذيذ الذي أعدته والدة ألاء. "هذه الكعكة مثالية،" قال صديقها سامر وهو يأخذ قضمة. ضحكت ألاء وقالت، "نعم، أمي دائمًا تعرف كيف تجعل الأمور خاصة!" واصلوا الحديث والضحك وهم يتبادلون الذكريات والقصص.
وعندما بدأت الشمس تغرب، وقف الجميع ليلتقطوا صورة جماعية تذكارية. "هذا اليوم لن يُنسى أبدًا،" قالت ألاء وهي تنظر إلى السماء التي بدأت تتلون بألوان الغروب الرائعة. ودعت ألاء أصدقاءها، متشوقةً لما يحمله المستقبل من مفاجآت ومغامرات جديدة. شعرت أن هذا التخرج كان الخطوة الأولى نحو أحلامها الكبيرة.