27th Jan 2025
كان هناك طفل صغير يدعى ياسر، يحب اللعب في الحديقة. في أحد الأيام، رأى ياسر قطة صغيرة ضائعة في الزاوية وحاول أن يؤذيها، فقالت القطة بخوف: "لماذا تؤذيني، أنا فقط أبحث عن منزلي!". توقف ياسر وفكر في كلمات القطة. "ربما هذا خطأ"، فكر ياسر.
بعد أيام، رأى ياسر قطة تتعثر في شجرة. تذكر كيف كانت تشعر القطة الصغيرة عندما حاول إيذائها. قرر أن يساعدها! صعد إلى الشجرة برفق، وأخذ القطة إلى الأرض بأمان. "شكرًا لك، أنت إنسان طيب!"، قالت القطة بأعين مليئة بالامتنان. ومنذ ذلك الحين، أصبح ياسر يحب مساعدة الحيوانات والناس الضعفاء.
ذات يوم، بينما كان ياسر يتجول في الحديقة، سمع صوت بكاء يأتي من خلف شجيرة. عندما اقترب، وجد عصفورًا صغيرًا سقط من عشه. تذكر ياسر شعوره عند مساعدة القطة، فقرر مساعدة العصفور أيضًا. حمله بعناية ووضعه في مكان آمن، حيث يمكن لأمه العثور عليه. شعر الفرح يغمر قلبه عندما رأى العصفور يعود للغناء بسعادة.
في أحد الأيام، عندما كان ياسر في طريقه إلى المدرسة، رأى رجلاً عجوزًا يعاني من حمل حقيبة ثقيلة. لم يتردد لحظة، وركض لمساعدته. "شكراً لك، يا بنيّ،" قال الرجل بابتسامة دافئة على وجهه. كان ياسر سعيدًا لأنه استطاع تقديم يد العون، وشعر أن قلبه يتحول إلى مكان مليء بالحب واللطف.
بدأ أصدقاء ياسر يلاحظون تغيره ويشاركونه في مساعدة الآخرين. أصبح الجميع يعملون معًا، مثل فريق واحد، لنشر الخير في كل مكان. أدرك ياسر أن اللطف يمكن أن يكون معديًا، وأنه يمكن للأطفال أن يغيروا العالم بأفعال بسيطة. وهكذا، عاش ياسر وأصدقاؤه في سعادة وهم يزرعون الخير في قلوب الجميع.