3rd Mar 2025
في يوم مشمس، اجتمع مجموعة من الأوس والخزرج في المكان المعروف بالعقبة. قال أحدهم بفرح: "ما رأيكم في أن نتعاون مع محمد؟ إنه يحمل رسالة عظيمة!" أشار الآخر: "أنا معكم! لنساعده في نشر الإسلام!" وهكذا، قرروا أن يبايعوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليكونوا أنصاره في المدينة.
أخذ النبي محمد صلى الله عليه وسلم البيعة منهم بابتسامة، ثم قال: "أنتم لي كما أنتم لأخوتكم، تعهدوا بأن تكونوا نصراء لي ولرسالتي." ردد الأوس والخزرج: "نحن نبايعك على العون والمساعدة!" ورسمت البيعة الأمل في قلوبهم، حيث كانوا مستعدين لمواجهة التحديات بغض النظر عن الصعوبات.
وبعد أن تمت البيعة، عاد الأوس والخزرج إلى المدينة المنورة بروح مفعمة بالحماس. كانوا يتحدثون لبعضهم بعضًا عن الأمور العظيمة التي يمكنهم تحقيقها عندما يتحدون مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم. كانت قلوبهم تمتلئ بالفرحة والتفاؤل، وقد شعروا بأنهم جزء من رسالة عظيمة ستغير وجه التاريخ.
وفي الليالي التالية، اجتمع الرجال والنساء في المدينة لتبادل القصص عن النبي ورسالته. كانوا يجلسون حول النار، يستمعون بكل شغف إلى من قابل النبي في العقبة. كانت حكاياتهم تلهب الخيال وتزيد من إيمانهم بالقضية التي اجتمعوا لأجلها، فأصبحوا أكثر عزيمة وإصرارًا على دعمه.
مع مرور الأيام، بدأت أخبار بيعة العقبة الأولى تنتشر بين القبائل، وأصبح الجميع يتحدث عن الالتزام الذي أظهره الأوس والخزرج. شعر أهل مكة بالقلق من قوة هذا التحالف الجديد، لكن الأوس والخزرج كانوا ثابتين في عزمهم، مدركين أن العالم ينتظر منهم أن يكونوا نورًا يهدي إلى طريق الحق والعدل.