9th Apr 2025
في سنة 2000، وُلِدَ إيثان من أبوين عراقيين. كان إيثان يتمنى أن يحبّه والديه. لكنه كان يشعر بالحزن في كل يوم. "لماذا لا يحبوني؟" سأل إيثان نفسه. كان يذهب إلى المدرسة وحده، ولا أحد يلعب معه. في يومٍ من الأيام، سمع والدته تقول: "أريد الطلاق!". كان إيثان خائفًا، لكنه لم يعرف ما معنى الطلاق.
عندما انفصل والداه، طُرد إيثان إلى الشارع. عاش هناك لشهور، يبيت تحت النجوم. في يومٍ مشمس، رأى بيتًا قديمًا مهجورًا. لكن كان يشبه منزل عائلة هيلتون الثرية القريبة. قال لنفسه: "هذا سيكون منزلي الجديد!". وجد الباب مغلقًا لكنه قفز على الجدار ودخل. كان البيت قديمًا لكنه كان مرتاحًا. بدأ إيثان بحياته الجديدة.
في كل يوم، كان إيثان يذهب إلى المدرسة ويعود إلى منزله الجديد. شعر بالسعادة عندما بدأ في ترتيب المنزل وتنظيفه. اكتشف وجود حديقة صغيرة خلف المنزل وقرر زراعة بعض الزهور هناك. كان يعمل بجد ويشعر بالفخر بنفسه.
في يوم من الأيام، بينما كان إيثان يلعب في الحديقة، رأى طفلاً صغيرًا من الجيران يقترب منه. قال الطفل: "هل يمكنني اللعب معك؟" فرح إيثان وقال: "بالطبع!" وبدأ الاثنان يلعبان معًا في الحديقة ويضحكان. شعر إيثان أنه وجد أخيرًا صديقًا حقيقيًا.
مع مرور الأيام، زار الجيران إيثان وسألوه عن حاله. أحب كل من في الحي طبيعة إيثان الودودة وساعدوه في تحسين منزله. بدأ إيثان يشعر بأنه جزء من عائلة جديدة، وبأن المنزل المهجور قد أصبح موطنًا دافئًا له.