20th May 2025
في إحدى الليالي الباردة، قرر الأطفال الثلاثة، ليلى وسامي وفارس، أن يغامروا في الغابة. "هل أنت خائف، يا فارس؟" سألت ليلى بصوت مرتعش. "لا!" أجاب فارس بجرأة، لكن عينيه كانتا تتلألأان من الخوف. بدأوا يمشون ببطء في الظلام، وكان كل شيء هادئًا جدًا. فجأة، سمعوا صوت صرخات بعيدة. "ما هذا؟" سأل سامي وهو يرتجف.
بدؤوا بالتحرك أكثر في الغابة، تاركين ضوء القمر يسطع من فوقهم. "انظروا!" قال ليلى. "هناك كائن غريب يتجول بين الأشجار!" وأخذت تقفز على المكان الذي يظهر فيه الكائن. "هل هو وحش؟" همس سامي. ولكن وسط زعزعة قلوبهم، ابتسم الكائن... كان مجرد قطة! ضحك الأطفال جميعًا عندما أدركوا أنهم خافوا بلا سبب.
بينما كانوا يمشون في الغابة، بدأت الرياح تعصف بشدة مما جعل الأشجار تهمس بأصوات غريبة. "أعتقد أن الوقت قد حان لنعود إلى المنزل،" قالت ليلى وهي تشعر بالبرد. "لكنني أود أن أكتشف قليلاً بعد،" قال فارس بإصرار. ومع ذلك، وافقوا جميعًا على أنه من الأفضل العودة قبل أن يشتد الظلام.
في طريق العودة، اصطدم سامي بجذع شجرة وسقط أرضًا، مما جعل الجميع يضحكون حتى شعروا براحة أكبر. قال سامي وهو ينهض: "يبدو أنني كنت أنا الوحش في النهاية!" ضحك الجميع مرة أخرى وشعروا بالدفء في قلوبهم وهم يمشون جنبًا إلى جنب.
عندما وصلوا إلى مدخل الغابة، أشرقت الشمس قليلاً، مما جعلهم يشعرون بالطمأنينة أكثر. قالت ليلى: "كانت مغامرة رائعة، صحيح؟" أومأ فارس وسامي بالموافقة، وعرفوا أنهم سيحملون هذه الذكرى معهم دائمًا. عادوا إلى منازلهم، وهم يحلمون بالمغامرات القادمة في النهار تحت ضوء الشمس الساطع.