5th Mar 2025
في إحدى القرى البعيدة، كان هناك منزل قديم. قال سامي، "جدتي، لماذا لا نفتح القبو؟" أجابت الجدة، "حبيبي، لا تفتح القبو. إنه ملعون!" لكن سامي كان فضولياً جداً وقرر أن يذهب إلى القبو في الليل.
تسلل سامي بهدوء إلى القبو، حاملاً مصباحًا. عند فتحه، خرجت منه يد مظلمة وأمسكت بمعصمه. صرخ سامي، لكن يد الظلام كانت قوية! وعندما أطفأت الأنوار، سمع صوته يهمس من الداخل: "لقد أيقظتني!".
حاول سامي أن يسحب يده ولكن اليد المظلمة كانت ممسكة به بقوة. نظر سامي حوله، فرأى في زاوية القبو شيئًا يلمع. اقترب منه، ووجد صندوقًا صغيرًا قديمًا. فتحه بحذر، ليكتشف داخله مصباحًا سحريًا جميل الشكل.
فجأة، انطلق نور ساطع من المصباح وملأ القبو. ظهرت جنية صغيرة وابتسمت لسامي قائلة: "لقد حررتني!". وبتلويحة من عصاها السحرية، اختفت اليد المظلمة وغمر الضوء القبو بالكامل. شعرت الجنية بالامتنان لسامي ووعدته بحماية المنزل من أي لعنة.
رجع سامي إلى جدته وأخبرها بما حدث، فابتسمت وقالت: "كنت أعلم أن هناك سرًا مخفيًا في القبو.". ومنذ ذلك اليوم، أصبح سامي صديقًا للجنية، وكان يزور القبو بين الحين والآخر، حيث كان يعلم أنها تحرسه وتحرس أسرار المنزل القديمة.