8th Feb 2025
كان هناك رجل يُدعى حسام، جاء الى منزله وهو يحمل بطارية ليثيوم من نوع التراتك. قال حسام بفرح: "اليوم، سأنير بيتي!". عندما وصل إلى منزله، بدأ بتركيب البطارية. فجأة، أضاءت الأنوار في كل مكان، وعم الفرح في المنزل.
فرح الأولاد كثيرًا عندما رأوا الأنوار تضيء. قال أحدهم: "يا بَابا! لقد أضأت كل شيء!". ابتسم حسام، وأخبرهم: "نعم! الآن يمكننا قراءة القصص ولعب الألعاب في الضوء!". كان المنزل مليئًا بالسرور والضحك، وأصبح لديهم أجواء جديدة.
في اليوم التالي، قرر حسام تجربة شيء جديد باستخدام البطارية السحرية. قال لأسرته: "ماذا لو أضيئنا الحديقة الخلفية أيضًا؟". وافق الجميع بحماس، وبدأوا في تركيب الأضواء الصغيرة بين الأشجار. عندما توهجت الحديقة، أصبحت كالسحر تمامًا، وبدأ الأطفال باللعب في الخارج، مستمتعين بالجو السحري.
وفي المساء، دعا حسام جيرانه ليروا المعجزة الصغيرة التي صنعها في بيته. اجتمع الجميع في الحديقة، وبدأ حسام يشرح لهم عن البطارية السحرية وكيف أنها جعلت المنزل والحديقة مكانًا مليئًا بالحياة. الجميع كان معجبًا بما فعله حسام، وبدأوا يتحدثون عن كيفية إضاءة منازلهم بالبطارية السحرية أيضًا.
في نهاية اليوم، جلس حسام مع أسرته في الحديقة، يراقبون النجوم التي تزين السماء. قال حسام برضا: "لقد كانت البطارية حقًا اكتشافًا رائعًا". وافقته العائلة، متمنين أن تستمر تلك الأوقات المضيئة والمليئة بالسعادة دائمًا.