29th Apr 2025
في قرية صغيرة، كان هناك ولد يُدعى سامي. كان سامي شغوفًا بالاختراعات. "أريد أن أبتكر شيئًا رائعًا!" قالها بفخر. سمعه أصدقاؤه من حوله، فتجمعوا حوله بحماس. "ماذا ستبتكر؟" سألته ليلى.
بدأ سامي بتصميم قلم سحري، يستطيع أن يرسم أي شيء يُفكر فيه. بفضل أصدقائه، وجد الألوان والأفكار. "كل شيء ممكن، نحن بحاجة إلى بعض القهوة!" قال زيد وهو يقدم القهوة لأصدقائه. بعد ساعات من العمل الشاق، أخيرًا حصلوا على قلم يستخدم سحر الإبداع.
وبينما كانوا يجرّبون القلم السحري لأول مرة، رسم سامي شجرة خضراء رائعة. فجأة، بدأت الشجرة تنمو أمام أعينهم! "واو! إنه يعمل حقًا!" صرخت ليلى بدهشة وهي تشاهد الفروع تتسلق نحو السماء. شعر الجميع بالفرح والدهشة في آن واحد، وبدأوا يضحكون بانبهار.
قرر الأصدقاء اختبار القلم أكثر، فبدأوا برسم قوس قزح جميل يزين السماء. وتحول الحلم إلى واقع، حيث ملأ القوس الألوان الأفق وزاد من جمال القرية الصغيرة. "سامي، لقد فعلت ذلك!" قال زيد بإعجاب، وشعر الجميع بالفخر بهذا الإنجاز المذهل.
في نهاية اليوم، جلس الأصدقاء معًا تحت الشجرة التي رسموها، مستمتعين بالظل البارد. "لقد أثبتنا أن الإبداع لا حدود له!" قال سامي بابتسامة عريضة وهو ينظر إلى القلم السحري بامتنان. ومع غروب الشمس، عرفوا أن مغامرتهم قد جلبت لهم ليس فقط أداة رائعة، بل أيضًا رابطة جديدة من الصداقة والخيال.