5th Sep 2025
في صباح مشمس، نظرت فاطمة إلى عائلتها وجعلت قلبها مليئًا بالحب. قالت: "أنا أحب أبي لأنه يجعلني أضحك!" وأجاب أبوها مبتسمًا: "وأنا أحبكِ يا صغيرتي، لأنك تجلبين السعادة!".
في المساء، اجتمعت العائلة كلها حول الطعام. قالت فاطمة: "وأنا أحب أمي لأنها تطبخ لنا ألذ الأطباق!" وأجابت أمها: "وأحبكم جميعًا، أنتم حياتي!" ثم ضحك أخوها وأختها وقالا: "وأنا أحب جدي وجدتي، لأنهما يرويان لنا قصصًا جميلة!"
بعد العشاء، جلسوا جميعًا في غرفة المعيشة ليشاهدوا التلفاز معًا. قالت فاطمة وهي تحتضن وسادتها المفضلة: "وأنا أحب أخي وأختي لأنهما يلعبان معي دائمًا!" ضحك جميع أفراد العائلة، ونظرت الجدة إلى الجميع بلطف وقالت: "الحب يجعل العائلة أكثر قوة وسعادة!".
في وقت النوم، احتضنت فاطمة دميتها وقالت بصوت هادئ: "وأنا أحب نفسي أيضًا، لأني أتعلم كل يوم شيئًا جديدًا!" ابتسمت أمها وأغلقت الأضواء بهدوء وهمست: "نحن نحبكِ جدًا، واستمعي دائمًا إلى قلبك المحب." شعرت فاطمة بالدفء ونامت بسرعة وهي تحلم بأحلام جميلة.
وفي الصباح التالي، استيقظت العائلة مستعدة ليوم جديد مليء بالحب والمغامرات. قالت فاطمة بابتسامة: "اليوم سأرسم لوحة عن عائلتي الرائعة!" أومأ الجميع برؤوسهم، واتفقوا على أن الحب هو أجمل هدية يمكن أن يتبادلها أفراد العائلة في كل يوم.