14th Feb 2025
في قرية صغيرة، كان هناك أطفال يحبون اللعب. قال علي بابتسامة: "لنلعب لعبة جديدة! لكن من سيأتي ليعلمني شيئًا عن ثقافة بلده؟" أومأت ليلى، الفتاة ذات الشعر المجعد، برأسها وقالت: "سأخبركم عن العيد في بلادي، حيث نغني ونرقص معًا!"
جمعت ليلى الأطفال معًا وأخبرتهم عن الأعياد في ثقافتها. ثم جاء سامي، الذي يرتدي قميصه التقليدي، وقال: "في بلدي، يُعد الطعام جزءًا مهمًا من الاحتفال!" ضحك الجميع وقالوا: "هل ستجلب لنا طعامًا؟" فابتسم سامي، ووعد بأن يحضر لهم بعض الأطباق الشهية!
بالفعل جاء اليوم الذي وعد فيه سامي بإحضار الأطباق الشهية. حضر الجميع إلى الساحة الصغيرة في القرية، حيث كانت الطاولات ممتلئة بالطعام اللذيذ. قال سامي بفخر: "هذا طبق خاص نأكله في الأعياد، يُسمى الكُسكُس!" تذوق الأطفال الطعام وأعجبوا بالنكهات الجديدة والمميزة.
بعد الانتهاء من الطعام، اقتربت ناديا، بابتسامة خجولة، وقالت: "في ثقافة بلدي، نحب أن نلعب ألعابًا تقليدية معًا." اقترحت لعبة مسلية تُسمى "الحجلة"، وبدأت توضح كيفية اللعب. سرعان ما انضم الجميع إليها، يضحكون ويقفزون برشاقة، مستمتعين بتجربة جديدة وممتعة.
عندما غربت الشمس، جلس الجميع معًا وتبادلوا القصص عن ثقافاتهم المختلفة. قال علي وهو ينظر إلى النجوم في السماء: "لقد تعلمنا الكثير اليوم، والأفضل من كل شيء أننا أصبحنا أصدقاء حقيقيين." هز الجميع برؤوسهم موافقين، وشعروا بالسعادة لأنهم تمكنوا من بناء جسر من الفهم والمحبة بين ثقافاتهم.