Author profile pic - moemen salhi

moemen salhi

26th Dec 2024

أحمد و ذكريات الصداقة

كان هناك طفل اسمه أحمد، وكان من تونس. أحمد كان يحب أن يلعب مع أصدقائه في الشارع. لكن في يوم حزين، أبلغه صديقه علي: "أحمد، سمعت أن سامان قد رحل..." شعر أحمد بالحزن وبدأ يبكي. بعد هذا اليوم، كان أحمد كل يوم يجلس في غرفته ويتذكر صديقه سامان، ويتمنى أن يعود.

A young Tunisian boy, Ahmed, sitting sadly in his colorful room with toys scattered around, staring out of the window, digital art, warm colors, emotional atmosphere, highly detailed

في أحد الأيام، قرر أحمد أن يخرج ليلعب مع الأصدقاء. على الرغم من حزنه، قال لنفسه: "يتعين علي أن أكون قويًا، سيد أمار سامي دائمًا دائمًا هناك من أجلي!"، وبدأت الذكريات تعود إليه. تذكر كيف كانوا يضحكون معًا ويركضون في الحقول. عندما نزل أحمد إلى الشارع، ابتسم الأصدقاء جميعًا وقالوا له: "مرحبًا، أحمد! نحن هنا من أجلك!".

A young Tunisian boy, Ahmed, playing joyfully with friends in a vibrant street, running and laughing together under a blue sky, illustration, cheerful and lively, kid-friendly

بينما كان أحمد يلعب مع الأصدقاء، شعر بالريح تمر من حوله، وكأنها تهمس له قائلة: "تذكر، سامان دائمًا في قلبك." شعر أحمد بالراحة، وأدرك أن الذكريات الجميلة لا تغيب أبدًا. قرر أحمد أن يحدث أصدقاءه عن مغامراته السابقة مع سامان، وكم كانت اللحظات التي جمعتهم مليئة بالفرح والضحك.

مع مرور الوقت، لاحظ أحمد أن الحديث عن سامان جعل الجميع يشعرون بالقرب منه، وكأن روح سامان كانت ترافقهم في كل لعبة وضحكة. قال أحد الأصدقاء: "علينا أن نصنع لوحة كبيرة نرسم فيها كل لحظاتنا السعيدة مع سامان!" وافق الجميع بحماس، وبدأوا في العمل على اللوحة الملونة.

في نهاية اليوم، نظر أحمد إلى اللوحة وابتسم. شعر أن قلبه أصبح أخف، وكأن سامان كان يبتسم له من بعيد. عرف أحمد أن الصداقة الحقيقية لا تنتهي أبدًا، وأن الذكريات الجميلة تبقى للأبد معه ومع أصدقائه. عاد أحمد إلى منزله وهو يشعر بالامتنان والسعادة لأنه قرر ألا ينسى، بل يحافظ على ذكرى صديقه العزيز.