1st Apr 2025
في قرية صغيرة، كان هناك طفل اسمه أحمد. كان يحب المغامرات ويساعد الجميع. ذات ليلة، بينما كان ينظر إلى النجوم، رأى نجمةً ساقطة. صرخ أحمد بفرح: "آمل أن أكون بطلاً!" في صباح اليوم التالي، وجد مفتاحاً ذهبياً يلمع تحت شجرة التفاح في حديقته.
أخذ المفتاح وسرعان ما سمع همساً: "هذا مفتاح الحديقة السحرية، حيث يحتاج الجميع مساعدتك!" ركض أحمد إلى شجرة عتيقة ورأى باباً صغيراً. أدخل المفتاح ودار الباب ببطء. داخل الباب، وجد حديقةً سحرية بأزهار ملونة وفراشات تتكلم! اقتربت منه أرنوبة تبكي: "طفلي الصغير ضاع، هل تساعدني؟" قال أحمد: "بسم الله، سأجدُه!" وحمل المفتاح الذي أضاء كالدليل.
بدأ أحمد في السير عبر الممرات الزاهية للحديقة، يتبع الفراشات التي كانت تهمس له كلمات التشجيع. مرّ بجانب بحيرة صغيرة، حيث كانت الأسماك تسبح في دوائر، وسمع صوت عصفور يغني بلحن جميل. فجأة، لمح في الأفق صغار الأرنب يلعبون بالقرب من شجرة كبيرة. ركض أحمد نحوهم، وهو يقول: "ها هو طفلك يا أرنوبة! لقد وجدته!"
قفزت الأرنب الصغيرة إلى حضن أمها، وهما سعيدتان باللقاء من جديد. شكرت الأرنب أحمد بامتنان، وقالت: "لم أكن لأجد طفلي بدونك. أنت حقًا بطل!" شعر أحمد بالفخر والسعادة، وابتسم بسعادة بينما عاد المفتاح يضيء بحرارة في يده.
عاد أحمد إلى القرية، وقلبه مفعم بالإيمان وقدرة على مساعدة الآخرين. احتفظ بالمفتاح السحري في جيبه، عازمًا على استكشاف الحديقة السحرية مرة أخرى ومساعدة أي شخص يحتاج إليه. وعرف أحمد أن الإيمان والنية الطيبة يمكنهما صنع المعجزات في أي مكان.