3rd Dec 2024
ذهب أحمد إلى الحديقة في يوم مشمس. "يا أصدقائي، انظروا!" قال أحمد بفرح، بينما كان يلعب مع أصدقائه. وفجأة، رأى قطة صغيرة عالقة في شجرة. "عليّ مساعدتها!" صرخ أحمد.
صعد أحمد إلى الشجرة بعناية. "لا تخافي، أيتها القطة!" قال وهو يمد يده. بعد لحظات، أمسك أحمد بالقطة بحذر، وأخذها إلى الأرض. "شكرًا، يا أحمد!" قالت القطة بامتنان.
بعد أن نزل أحمد والقطة إلى الأرض، بدأ الأصدقاء بالتصفيق والهتاف. "أنت بطل يا أحمد!" قال سامي، أحد أصدقائه. ابتسم أحمد وقال: "نحن دائمًا نساعد بعضنا البعض، أليس كذلك؟".
القطة، التي كانت تشعر بالارتياح الآن، بدأت تلاعب أحمد بفرح. "أريد أن أبقى معك!" قالت القطة. ضحك أحمد وقال: "بالطبع، يمكنك اللعب معنا هنا في الحديقة كلما شئت!".
وفي نهاية اليوم، عاد أحمد وأصدقائه إلى منازلهم وهم يشعرون بالسعادة والفخر. كانوا يعلمون أن الرحمة والمساعدة تجعل العالم مكانًا أفضل. وبينما كان أحمد يغلق باب منزله، قال لأمه: "لقد تعلمت شيئًا مهمًا اليوم، وهو أن يدي ليست فقط للعب، بل للمساعدة أيضًا!".