15th May 2025
كان هناك ولد صغير اسمه أحمد. كان يلعب مع أصدقائه في الحديقة، وضحكاتهم تملأ الجو. فجأة، طار كرة أحمد نحو نافذة الجيران. "آه لا! لا تكسّر!" صرخ أحد أصدقائه. لكن الكرة اصطدمت بالزجاج وكسرته!
شعر أحمد بالخوف. عندما جاء الجار وسأله عن سبب كسر الزجاج، قال أحمد: "لا أعرف من فعل ذلك". لكن ضميره بدأ يؤنبه، فذهب إلى الجار واعترف بخطئه. قال: "أنا من كسر الزجاج، وأعدك أن أعمل على إصلاحه". شعر الجار بالاحترام لصراحة أحمد وابتسم قائلًا: "أقدر لك صدقك، سأساعدك في إصلاح الزجاج".
في اليوم التالي، ذهب أحمد إلى الجار حاملاً معه بعض المال الذي جمعه من عيديته. قال: "هذا كل ما لدي الآن، لكنني سأواصل الادخار لأجمع المبلغ المطلوب لإصلاح الزجاج بالكامل". ضحك الجار وقال: "أنت لست مضطرًا لدفع كل شيء، يا أحمد. الأهم أنك تعلمت درسًا مهمًا".
ساعد أحمد والده في تعلم كيفية إصلاح الزجاج، وتمكنا معًا من وضع الزجاج الجديد. كان أحمد سعيدًا لأنه لم يكتفِ بالاعتراف بالخطأ، بل عمل أيضًا على تصحيحه. بعد الانتهاء، شكر الجار أحمد ووالده، وأعطى أحمد كعكة صغيرة كعربون تقدير.
وفي النهاية، تعلم أحمد درسًا مهمًا عن الشجاعة والصراحة. أدرك أن الاعتراف بالأخطاء والعمل على تصحيحها هو ما يجعله شخصًا أفضل. وعندما عاد للعب مع أصدقائه، كان قلبه مطمئنًا، وأصبح الجميع أكثر حرصًا في اللعب بالقرب من نوافذ الجيران!