11th Aug 2025
في الصباح الباكر، يستيقظ أحمد بكل نشاط وحيوية. "اليوم سأذهب إلى المدرسة بسرعة!" يقول أحمد وهو يغير ملابسه. يرتدي قميصه اللامع وسرواله الجديد، ثم ينظر إلى المرآة مبتسمًا. "أتمنى أن أرى مهيمن وعلاء اليوم!" يخرج أحمد من غرفته مسرعًا.
عندما يصل أحمد إلى المدرسة، يرى أصدقائه مهيمن وعلاء ينتظرانه عند الباب. "مرحبًا، أحمد! كنت أعتقد أنك لن تأتي اليوم!" قال مهيمن بفرح. "لا، لا يمكنني تفويت يوم المدرسة!" يجيب أحمد. يجلس الأصدقاء الثلاثة معًا في الفصل ويبدأون يومهم مليئًا بالمرح والتعلم.
في الفصل، كانت المعلمة السيدة هدى تحضر نشاطًا جديدًا للأطفال. "اليوم سنتحدث عن أهمية الصداقة وكيف يمكننا أن نكون أصدقاء جيدين،" قالت بابتسامة دافئة. تحمس الأطفال للفكرة، وبدأت السيدة هدى تسألهم عن تجاربهم مع أصدقائهم. رفع أحمد يده وقال، "الصداقة تعني أن نساعد بعضنا البعض في الأوقات الصعبة ونشارك اللحظات السعيدة." ابتسمت السيدة هدى وقالت، "أحسنت يا أحمد! هذا بالضبط ما يعنيه أن تكون صديقًا جيدًا."
بعد انتهاء الدرس، قرر أحمد وأصدقائه قضاء وقت الفرصة في الملعب. "هيا نلعب كرة القدم معًا!" اقترح علاء بحماس. بدأوا اللعب وسرعان ما انضم إليهم زملاء آخرون في الفصل. كانت الضحكات تعلو وجوه الأطفال وهم يركضون خلف الكرة، وشعر أحمد بسعادة غامرة لوجوده مع أصدقائه. في تلك اللحظة، أدرك أحمد أن المدرسة ليست فقط مكانًا للتعلم، بل أيضًا لتكوين صداقات تدوم مدى الحياة.
عندما دق جرس الحصة الأخيرة، جمع الأصدقاء حقائبهم واستعدوا للعودة إلى المنزل. "لا تنسوا أن تحضروا غدًا لنكمل مغامراتنا الجديدة!" قال مهيمن بابتسامة عريضة. وافق الجميع ونظروا إلى بعضهم البعض بسعادة. "إلى اللقاء غدًا!" قال أحمد بينما كان يلوح بيده مودعًا أصدقاءه. في طريقه إلى المنزل، كان يفكر في اليوم التالي وما سيحمله من مغامرات جديدة مع أصدقائه الأعزاء.