Author profile pic - mybm 442

mybm 442

21st Apr 2025

يوم خالد المميز

ذهب خالد يوماً إلى بيت صديقه، وكان هناك أبوه وأمه. قال خالد لأصدقائه، "هل ستلعبون معي؟" أجاب أصدقاؤه بفرح، "نعم! سنلعب جميعاً!". كانت الشمس مشرقة، والأشجار ترفرف حولهم كما لو كانت ترقص. ضحكوا وركضوا في الحديقة، حيث كان هناك زهور ملونة تتفتح على الأرض.

A cheerful boy named Khaled, a young Arab boy, with short black hair wearing a t-shirt and jeans, playing with friends in a vibrant garden full of colorful flowers and trees swaying in the sunlight, digital art, cheerful, bright and inviting atmosphere, high quality

بعد اللعب، جلس خالد وأصدقاؤه تحت شجرة كبيرة وكأنها قصر لهم. سأل الأب، "ما الذي تحبونه في اللعب؟" رد خالد، "نحب المغامرات!". أجابت الأم بابتسامة، "المغامرات تجعل القلب سعيداً، لكن لا تنسوا أن تتناولوا الطعام!". قالوا جميعاً، "نريد الكعك!" وابتسموا بلذة.

A big tree with lush green leaves, Khaled, a young Arab boy with short black hair in casual clothes, sitting under the tree with his friends sharing stories, while a smiling father and mother watch from a distance, lovely day, warm light, peaceful setting, high quality

وبينما كانوا يستمتعون بالنظر إلى الزهور الملونة، أحضر الأب سلة كبيرة مليئة بالكعك اللذيذ. قال، "هيا يا أبطال، إليكم مكافأتكم على اللعب الممتع!" فرح الجميع وبدأوا بتناول الكعك بكل شهية، وكانت نكهته لذيذة كأنها صنعَت خصيصاً لهذا اليوم المميز.

بعد أن انتهوا من تناول الكعك، نظر خالد إلى أصدقائه وقال، "ما رأيكم أن نصنع تاجاً من الزهور؟" أحب الأصدقاء الفكرة وبدأوا يجمعون الزهور الملونة ليصنعوا أجمل تيجان. ضحكوا وتبادلوا القصص الممتعة أثناء العمل، وكانت الشمس تلمع فوقهم كأنها تشاركهم الفرحة.

حين بدأ الغروب يلوّن السماء بألوانه الهادئة، قرر خالد وأصدقاؤه العودة إلى منازلهم. شكر خالد الأب والأم قائلاً، "هذا كان يوماً لا يُنسى!" وافق الأصدقاء، وهم يحتفظون بتيجان الزهور كتذكار. رحل الجميع بقلوب مليئة بالفرح وتمنوا أن تتكرر مثل هذه الأيام السعيدة دائماً.