31st Jan 2025
في صباح جميل، قال يحيى لصديقه زكريا: "استعد، اليوم هو يوم كبير في المدرسة!". رد زكريا بابتسامة: "نعم، أنا متحمس جداً! لا أستطيع الانتظار لأستلم جائزة المعلمة!". وعندما وصلا إلى المدرسة، استقبلتهم المعلمة بابتسامة كبيرة، وقالت: "أحسنتم، يا ولاد! أنتم دائمًا متفوقون!". شعرا بالفخر عندما قاما بعمل مشروعات أمام زملائهم. ثم أتى وقت اللعب حيث كانوا يتطلعون للعب كرة القدم، كان زكريا حارس مرمى بارع ويحيى هو الهداف.
بعد يوم حافل في المدرسة، عاد يحيى وزكريا إلى منزلهما. بدأوا في كتابة واجباتهم بجدية، حيث قال يحيى: "لننجزها بسرعة، لنستطيع لعب الكرة مع محمد وباسط ويوسف!". وبعد الانتهاء من الدراسة، اجتمعوا جميعًا لتناول الغداء مع العائلة. بعد ذلك، خرجوا إلى الحديقة للعب كرة القدم. زكريا كان في المرمى بينما يحيى سجل الهدف. ضحك الجميع وسجلوا أهدافًا كثيرة، مما جعل يومهم مميزًا.
.
في اليوم التالي، كان لديهم رحلة مدرسية إلى المتحف العلمي. كانت الرحلة مليئة بالمرح والتعلم. قال يحيى لزكريا: "انظر إلى تلك الديناصورات! إنها ضخمة للغاية!". رد زكريا: "وأنا أحب الألغاز العلمية، إنها تجعلني أفكر بذكاء!". قضى الأطفال وقتًا رائعًا في اكتشاف الأسرار العلمية والتجارب المثيرة، وعادوا إلى المدرسة محملين بالمعرفة الجديدة والذكريات الجميلة.
مع اقتراب نهاية الأسبوع، قرر يحيى وزكريا تنظيم مسابقة رياضية بين الأصدقاء في الحديقة. الجميع كانوا متحمسين وشاركوا بحماس. قال زكريا: "سأكون الحارس مرة أخرى، لنرى من يستطيع تسجيل الأهداف!". ضحك يحيى وقال: "وأنا سأكون الهداف كالعادة!". انتهت المباراة بفوز فريق يحيى، واحتفل الجميع بتناول البوظة، متمنين أن تكون هناك مسابقات أخرى في المستقبل القريب.