10th Apr 2025
كان أحمد طفلًا في حضانة الخلة، عمره ثلاث سنوات. كل صباح كان يأتي متلهفًا، يركض نحو مربيته مريم، ويقول: "صباح الخير مريم! استعدي للعب!" كانت مريم، التي تحب أحمد كثيرًا، تبتسم وترد: "صباح النور يا أحمد، دعنا نبدأ الألعاب!"
بعد أن قضى أحمد وقتًا ممتعًا في اللعب بلعبة ليغو والألغاز، جاء وقت اللقاء الصباحي. جمع الأطفال حول مريم، وبدأوا يغنون أغاني جميلة. ثم تناولوا الغداء معًا وحان وقت القيلولة. استلقى أحمد على سريره وهو يحلم بمغامرات جديدة ليقوم بها يوم الغد.
استيقظ أحمد بعد القيلولة مفعمًا بالطاقة والنشاط. كانت مريم قد جهزت لهم زاوية الفنون والحرف، حيث يمكن للأطفال التعبير عن إبداعهم. أمسك أحمد بالفرشاة وبدأ يرسم سيارة كبيرة حمراء، وبينما كان يرسم، جاءت ليلى وقالت: 'واو أحمد، رسمك جميل!' ابتسم أحمد بفخر وواصل الرسم بحماس.
ما إن انتهوا من نشاط الفنون حتى حان وقت الخروج إلى الملعب. ركض الأطفال في أرجاء الحديقة، ولعبوا لعبة الاختباء والبحث. كان أحمد ماهرًا في الاختباء، واختبأ خلف شجرة كبيرة بينما كان علي يبحث عنه. ضحك الأطفال فرحين عندما وجدوا أحمد، وشاركوه ضحكاتهم السعيدة.
قبل أن ينتهي اليوم، اجتمع الأطفال مع مريم لسماع قصة قبل العودة إلى البيت. جلست مريم تحكي لهم عن مغامرات القطة الشجاعة التي تبحث عن صديق جديد. استمع أحمد بتركيز شديد، وتمنى لو يستطيع أن يخوض مثل هذه المغامرات مع أصدقائه. عند انتهاء القصة، ودع الأطفال مريم بفرح، وعاد أحمد إلى البيت وهو يتطلع لليوم التالي في حضانة الخلة.