3rd Jun 2025
في حارة صغيرة، كان هناك ولد اسمه هيب. كان هيب يحب أن يجادل الجميع في أمور السياسة، وخاصة أسامة. "لماذا تفكر بهذه الطريقة، أسامة؟" كان هيب يسأل دائمًا، بغض النظر عن المسألة. أسامة، وهو ولد لطيف وهادئ، كان يبتسم ويقول: "لأن الحوار مهم. نحن يجب أن نتبادل الأفكار يا هيب!" ولكن هيب كان دائمًا يرفع صوته ويقول: "أنت لا تفهم!"
في أحد الأيام، قرر أسامة أن يحاول أن يكون صبره مصدر قوة، فقال لهيب: "هيب، ماذا لو جربنا اللعب بدلًا من الجدال؟" نظر هيب إليه بدهشة. قال أسامة: "تعال، نحن نحتاج إلى التفكير في أشياء ممتعة مثل أيتها الألعاب تفضل!" ضحك هيب وقال: "لعبة؟ حسنًا، لكن سأكون الفائز!" ومنذ ذلك اليوم، بدأ الصديقان في قضاء وقت ممتع معًا يتبادلان الآراء والألعاب بدلاً من الجدل.
خلال الحوارات واللعب، بدأ هيب يكتشف أن القدرة على الاستماع والتعلم من الآخرين ليست بالأمر السيئ. قال أسامة مبتسمًا: "هكذا تكون الصداقة!" ومع تقدم الأيام، بدءا بالاستمتاع أكثر وأن يصبحوا أصدقاء أفضل. وفجأة، أصبح الجدال قليلًا، وصار اللعب كثيرًا!
في يوم من الأيام، قرر هيب وأسامة أن ينظما مسابقة ألعاب في الحارة. دعوا جميع الأطفال للمشاركة وجعلوا الحدث مميزًا بالزينة والبالونات. كان الجميع متحمسين، وبفضل جهود هيب وأسامة، تحولت المسابقة إلى مهرجان صغير حيث ضحك الأطفال واستمتعوا بقضاء الوقت معًا.
بعد انتهاء المهرجان، جلس هيب بجانب أسامة وقال مبتسمًا: "لقد كنت محقًا يا أسامة، اللعب والتعاون يجعلان الحياة أكثر جمالًا." فرد أسامة بابتسامة واسعة: "وأنت كنت أفضل شريك يمكن أن أحصل عليه!". ومنذ ذلك اليوم، أصبحا يعرفان بأن الصداقة الحقيقية لا تحتاج دائمًا للجدال، بل يمكن أن تزدهر باللعب والمحبة.