23rd Feb 2025
كانت هدى طفلة مفعمة بالحيوية. كلما بدأت المعلمة بشرح الدرس، كانت هدى تلهو مع أصدقائها وتضحك. "هدى، استمعي معي حتى تتعلمي!" كانت المعلمة تقول، ولكن هدى لم تهتم. "الدرس ممل! دعينا نلعب،" قالت لأصدقائها.
وفي يوم من الأيام، أقيمت مسابقة. فاز جميع الطلاب لأنهم استمعوا جيدًا للمعلمة. حزنت هدى لأنها لم تفز. عادت إلى أمها في البيت، وقالت: "لماذا لم أفز؟" أجابت أمها: "لأنك لم تستمعي. يجب أن تتعلمي أن هناك وقتًا للدراسة وآخر للعب." عادت هدى إلى المدرسة وتصميمها قوي: "سأستمع دائمًا!".
في اليوم التالي، عندما دخلت هدى إلى الصف، كانت جادة ومتحمسة. جلست في مكانها وركزت تمامًا على كلمات المعلمة. بدأت تسمع القصة التي تحكيها المعلمة عن المغامرات في الغابة السحرية، واستمتعت بكل لحظة منها. كانت تشعر بالفخر لأنها أخيرًا تفهم الدرس وتستمتع به.
بعد انتهاء الدرس، توجهت هدى إلى أصدقائها وقالت لهم: "هل رأيتم؟ لقد استمعت اليوم وفهمت كل شيء!" أصدقاؤها كانوا مسرورين كذلك، وأخبروا هدى أنهم فخورون بها. أدركت هدى أن الاستماع ليس مجرد واجب، بل هو بوابة لمعرفة أشياء جديدة وممتعة.
عندما عادت إلى المنزل، أخبرت أمها بكل حماس عما تعلمته اليوم. ابتسمت أمها وقالت: "أنا فخورة بك، هدى. الآن تعلمين أن كل شيء له وقته، والآن يمكنك اللعب بدون قلق لأنك استمعت وتعلمت أولاً." شعرت هدى بالسعادة وقررت أن تجعل الاستماع جزءًا من عاداتها اليومية.