18th Jan 2025
في مطبخ عائلي دافئ، الشمس تتسلل من النافذة. الجدة استعدت لتحضير مكونات الطبق. ابتسمت وهتفت، "ماذا تطبخين يا جدتي؟" دخل الحفيد بفضول. ردت الجدة، "اليوم سأعلمك كيف نصنع طبقاً مليئاً بالذكريات."
بدأت الجدة بشرح كل مكون. "هذه التوابل تضيف طعماً خاصاً، كانت جدتي تستخدمها أيضاً." سأل الحفيد بحماسة، "كيف تعرفين النسبة المثالية؟" واصلت الجدة الشرح بينما الحفيد يشارك في التحضير.
بدأ الجد الصغير في تقليب المكونات بعناية تحت إشراف الجدة. قالت له: "الآن تذوق، وأخبرني ماذا تذكرك هذه النكهة؟" تذوق الحفيد الطبق بابتسامة، ثم قال: "تشبه الطعم الذي كنا نتناوله في حديقة الجدة حين كنّا نلعب هناك!"
ضحكت الجدة وقالت: "نعم، فهذه الوصفة دائماً تجمعنا وتعيد لنا أجمل الذكريات." تابع الاثنان الطهي، والحب يتدفق في كل حركة وخلطة. كانت القصة التي تربطهم مع كل مكون تزيد الطبق لذة وثراءً.
في نهاية اليوم، جلسا معاً لتناول ما صنعوه. شعر الحفيد بالسعادة وقال: "الطعم لذيذ، لكن الذكريات هي الأجمل." ابتسمت الجدة وعانقته بحنان، وقالت: "الذكريات هي ما يجعل كل شيء أجمل."