8th May 2025
في بلدة صغيرة تُسمى الضياء، كان يعيش رجل إطفاء شجاع اسمه نور. كان يرتدي خوذة حمراء لامعة وسترة سوداء مخططة بخطوط ذهبية. صديقه المفضل؟ سيارة الإطفاء الحمراء "بارق" التي تطلق صفارةً عاليةً: "ووووو... إيييي!" عندما تنطلق لإنقاذ اليوم.
ذات ظهرٍ، بينما كان نور يلعب مع كلبه فرفر، دق جرس الإنذار في محطة الإطفاء! "حريق في مزرعة الحاجّة هدى! وهناك قطةٌ عالقةٌ على الشجرة!" ركب نور سيارة "بارق" بسرعة، وصارخًا: "لا تقلقي يا حاجّة هدى، أنا قادم!"
عندما وصل نور إلى المزرعة، كان الدخان يتصاعد من الأرجاء والنيران تتراقص على سقف الحظيرة القديمة. تجمعت الحيوانات خائفة بعض الشيء، بينما كانت القطة البيضاء تجلس فوق الشجرة، تحدق بعينيها الواسعتين. بدا الأمر وكأنها تقول: "أنقذني، نور!".
سرعان ما استعد نور للعمل، حيث أخرج خرطوم المياه الكبير من سيارة "بارق" وبدأ في رش الماء على النيران. صعد بشجاعة إلى السلم الطويل الذي أُقيم بجانب الشجرة، وبدأ يتحدث بهدوء مع القطة محاولاً تهدئتها. أمسكها برفق وقام بإنزالها بسلام إلى الأرض وسط تصفيق الحاجّة هدى والجيران الذين تجمعوا لمشاهدة العمل البطولي.
بعد أن تم إطفاء الحريق، شكر الجميع نور وقامت الحاجّة هدى بتقديم كوب من الشاي الدافئ لنور وفرفر. شعرت القطة بالأمان مرة أخرى، وأخذت تتمدد تحت شجرة التين الكبيرة. وهكذا، انتهت مغامرة أخرى ناجحة في يوم عمل رائع لبطل البلدة، نور، وصديقه الوفي "بارق".