Author profile pic - جنى القدرة

جنى القدرة

21st Mar 2025

موسى وعبور البحر

بعدما هرب موسى -عليه السلام- ومن آمن معه من بني إسرائيل من مصر، نظر موسى إلى البحر وقال: "يا قوم، لا تخافوا! الله معنا!" لكن بني إسرائيل كانوا خائفين. فجأة، رأوا فرعون وجنوده يقتربون منهم بسرعة، وصاح أحدهم: "ماذا سنفعل الآن؟" أجاب موسى: "علينا أن نثق بالله فهو ينقذنا!".

Moses, a Middle-Eastern man, with a staff, standing by the sea with a look of determination, surrounded by worried Israeli people, against a sunset sky, digital art, dramatic colors, hopeful atmosphere, high quality

أوحى الله إلى موسى -عليه السلام- أن يضرب بعصاه البحر. وما إن فعل ذلك حتى انشقت الأمواج إلى نصفين، فعبر موسى وقومه بسلام إلى الضفة الأخرى. ولكن فرعون وجنوده حاولوا ملاحقتهم، وفجأة، أغلق البحر عليهم، وهكذا انتهت قصة موسى في أرض مصر.

Moses, a Middle-Eastern man, with a staff, striking the sea, causing the water to split in two, with amazed Israeli people crossing on dry land, bright colors, magical atmosphere, high quality

بعد عبور البحر، وقف موسى وقومه على الضفة الأخرى، وهم ينظرون إلى الماء الذي عاد إلى حالته الطبيعية. كانت اللحظة مليئة بالدهشة والإيمان بقوة الله. قال أحد بني إسرائيل: "لقد نجانا الله بمعجزة عظيمة! يجب أن نحمد الله على نعمته وكرمه"، فأجابهم موسى بابتسامة مُطمئنة: "نعم، سنظل نشكر الله ونتوكل عليه في كل خطواتنا القادمة".

استمر موسى وقومه في السير عبر الصحراء، يبحثون عن الأرض الموعودة. كانت الرحلة طويلة ومتعبة، لكنهم كانوا مليئين بالأمل والإيمان بأن الله سيهديهم إلى وطنهم الجديد. كان موسى يُذكرهم دائماً بأهمية الصبر والإيمان، قائلاً: "الله معنا، ولن يتركنا".

مع الأيام، بنى بنو إسرائيل حياتهم الجديدة في الأرض التي وعدهم الله بها. عاشوا في وئام وسلام، يتذكرون دائماً عبرتهم العظيمة من البحر وتلك اللحظات التي زاد فيها إيمانهم. أصبحوا يروون القصة لأبنائهم وأحفادهم، لتكون دائماً رمزاً للإيمان بقوة الله وقدرته على إنقاذ من يؤمن به.