15th Jan 2025
كانت ليلى فتاة صغيرة تعيش في مدينة مليئة بالألوان. في يوم مشمس، قالت ليلى: "أود أن أخرج واستكشف العالم!" وفي الحال، قررت أن تأخذ معها صديقتها سارة، وخرجتا معًا إلى الحديقة. الأشجار كانت تتأرجح والأزهار تتفتح. قالت سارة: "يا ليلى، انظري إلى تلك الفراشات الملونة!"
ذهبت ليلى وسارة إلى نهر جميل في الحديقة. فجأة، شاهدتا ضفدعًا صغيرًا ي跳، فقالت ليلى: "مرحبا! هل ترغب في اللعب معنا؟" ضحك الضفدع وقال: "نعم، سأحضر أصدقائي!" وجاءت مجموعة من الضفادع وبدأوا جميعًا في اللعب والمرح. كانت الحديقة مليئة بالصوت والضحك، وقررت ليلى وسارة أن تكونا أصدقاء دائمين مع الضفادع.
بعد أن لعب الجميع واستمتعوا، قررت ليلى وسارة والضفادع الذهاب في مغامرة جديدة لاستكشاف زوايا أخرى من الحديقة. أثناء تجولهم، اكتشفوا شجرة عملاقة تملؤها الفواكه الناضجة. قال أحد الضفادع: "لنقطف بعض الفاكهة ونتقاسمها!" فتسلقوا جميعًا الشجرة بابتسامات عريضة وبدأوا في التمتع بالطعم اللذيذ.
بينما كانوا يأكلون، سمعوا صوت زقزقة عصفور صغير يبدو وكأنه في مشكلة. قالت سارة: "علينا أن نساعده!" وركضت ليلى وسارة مع الضفادع نحو الصوت. وجدوا العصفور محشورًا بين أغصان الشجرة، فعملوا معًا بحذر لتحريره. شكرهم العصفور بفرح وطار بعيدًا في السماء.
مع غروب الشمس، جلست ليلى وسارة والضفادع على العشب يتأملون الألوان الجميلة في السماء. شعرت ليلى بسعادة غامرة وقالت: "كل يوم في هذه الحديقة مغامرة جديدة!" وافقت سارة والضفادع بحماس، ووعدوا بأن يستمروا في استكشاف هذا العالم الرائع معًا. عندما حان وقت العودة إلى المنزل، كانت قلوبهم مليئة بالذكريات الجميلة والصداقات الجديدة.