11th Jun 2025
في صباح يوم مشمس، كانت سالي، الفتاة الصغيرة ذات الشعر البني وابتسامة مشرقة، تتجول في حديقة منزلها. "أريد أن أكتشف شيئاً جديداً!" صرخت سالي بفرح. فسمعت أصوات طيور تغريدها الجميل وأحست برغبة قوية في المغامرة. فقررت أن تذهب إلى الغابة القريبة.
في الغابة، رأت سالي ألواناً رائعة. "واو! انظروا إلى تلك الزهور!" قالت سالي وهي تشير إلى زهور زاهية الألوان. فجأة، ظهر أرنب صغير بعيون لامعة. "مرحباً! أنا سليم الأرنب!" قال الأرنب، "هل تودين أن تساعدة في اكتشاف الغابة؟" وقفت سالي في مكانها فرحة، "نعم بالطبع!".
وبينما كانا يتجولان في الغابة، وصلت سالي وسليم إلى بركة صغيرة حيث كانت الضفادع تغني بأصواتها النطّاطة. "ما أجمل هذا المكان!" قالت سالي وهي تنظر حولها باندهاش. قفزت ضفدعة خضراء صغيرة نحوهم وقالت: "مرحباً، هل تودون الانضمام إلى حفلتنا؟ سنغني ونرقص تحت ضوء القمر!" ضحكت سالي وقالت: "بالتأكيد، سيكون ذلك ممتعاً جداً!"
خلال الحفلة، تعرفت سالي على العديد من أصدقاء الغابة الجدد، كالثعلب الذكي والعصفور الأزرق الجميل. "أنتم جميعاً رائعون!" قالت سالي وهي تلوح لهم بفرح. "لكن حان وقت العودة الآن،" أضافت وهي تنظر إلى الشمس التي بدأت تغيب. شكرها الجميع على وقتها الجميل وودعوها بكل حب.
عادت سالي إلى منزلها وهي تشعر بالسعادة والحماس لمغامرتها الرائعة. "يا لها من تجربة مذهلة!" قالت وهي تحكي لأمها عن أصدقائها الجدد. وعدت سالي نفسها أنها ستعود يومًا ما إلى الغابة المدهشة، فهي الآن تعرف جيدًا أن العالم مليء بالمفاجآت السارة حينما يتسنى لها استكشافه بشجاعة.