Author profile pic - Hafida Hafida

Hafida Hafida

9th Feb 2025

مغامرة الطفل مازن والفتيات النجمات

في قرية جميلة، كان هناك طفل صغير يدعى مازن. كان مازن يحلم بتصوير شروق الشمس في ألبومه الخاص. في صباح أحد الأيام، قال لأصدقائه: "أريد أن ألتقط صورة جميلة لكما عند الشجرة العتيقة!". وعندما اقتربت الفتيات، نظر مازن إليهن بإعجاب وتبادلوا الضحك. كانت الفتيات ترتدي ملابس ملونة، والشجرة خلفهم تمتلئ بالأوراق الخضراء.

A young Arab boy, Mazen, with curly black hair wearing a light blue shirt and jeans, smiling while holding a camera in front of an ancient tree, digital art, bright colors, cheerful atmosphere, high quality

بعد أن إنتهوا من التقاط الصور، قررت الفتيات أن يقمن برقصات تحت ظل الشجرة. "هل تريد أن ترقص معنا؟" سألت سارة، الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل. تردد مازن قليلاً، ثم أجاب: "نعم! سأحاول!" بدأوا بالرقص، وكانت الأجواء مليئة بالفرح. كانوا يضحكون ويستمتعون كأنهم من عائلة واحدة.

Three young Arab girls, dressed in colorful dresses, dancing joyfully under an ancient tree with green leaves, with a feeling of happiness and togetherness, illustration, vibrant, lively energy, child-friendly

بينما كانوا يرقصون، لاحظ مازن أن الشمس بدأت تغرب بلطف خلف الجبال، فصرخ قائلاً: "انظروا إلى الشمس! إنها تسقط خلف الأفق كأنها ترسم لوحة فنية في السماء!". توقفت الفتيات عن الرقص وأخذن ينظرن إلى المشهد الساحر. سحب مازن كاميرته بسرعة والتقط صورة جديدة أضافت جمالاً لألبومه الذي كان يحلم باكتماله.

بعد لحظات من التأمل في غروب الشمس، جلست الفتيات ومازن تحت الشجرة، يتبادلون القصص والأحلام. قالت سارة: "في يوم من الأيام، أريد أن أكون راقصة مشهورة وأجوب العالم". أضافت ليلى، الفتاة ذات الفستان الأزرق: "وأنا أريد أن أكون رسامة وأن أرسم مشاهد مثل هذه!". حينها ابتسم مازن وقال: "وأنا سأكون المصور الذي يوثق كل لحظة جميلة نعيشها". شعروا جميعاً بالامتنان لهذه اللحظات المشتركة، وكانوا يعلمون أن صداقتهم هي كنزهم الحقيقي.

وفي نهاية اليوم، وعد مازن الفتيات بأن يريهن الصور في اليوم التالي. قال: "سأقوم بتحميض الصور هذه الليلة، وعندما تشرق الشمس مجدداً سنشاهدها معاً". وافقت الفتيات بحماس وودعوا بعضهم البعض بقلوب مليئة بالسعادة والأمل. بينما كان مازن يعود إلى منزله، شعر بأن أحلامه بدأت تتحقق، وأنه قادر على التقاط أكثر من مجرد الصور، بل الأوقات الثمينة التي تبقى في الذاكرة إلى الأبد.