26th Feb 2025
كان محمد في الحديقة السعيدة يلعب مع أصدقائه. "هل ترى الشجرة الكبيرة؟" سأل علي. "نعم! دعونا نتسلقها ونرى العالم من فوق!"
بعد أن تسلقوا الشجرة، رأوا ألواناً جميلة في كل مكان. "انظروا! هناك طيور ملونة!" قالت فاطمة. كان محمد سعيداً جداً، فكر في كل المغامرات التي يمكن أن يقوم بها في الحديقة.
فيما كانوا يجلسون على فرع الشجرة، لاحظت سارة زهرة جميلة تتفتح بين الأوراق. "ما أجمل هذه الزهرة!" قالت. اقترح محمد أن ينزلوا ليروا الزهرة عن قرب. وافق الجميع بحماس وبدأوا ينزلون بحذر.
عندما وصلوا إلى الزهرة، جلسوا حولها وتأملوها بإعجاب. "كم هي رائحتها زكية!" قال علي مبتسماً. اقتربت فاطمة لتلمسها بلطف، وقالت: "يشبه هذا المكان حقاً حديقة سحرية!"
في نهاية اليوم، قرر الأصدقاء العودة إلى منازلهم بعد يوم مليء بالمغامرات. "لننسى هذا اليوم أبداً،" قال محمد وهو يلوح بيده للأصدقاء. وعدوا بأن يعودوا إلى الحديقة السعيدة ليكتشفوا المزيد من الأسرار والجمال.