16th Apr 2025
ليلى، فتاة صغيرة بشعر كستنائي وعصابة حمراء، كانت تجلس في حديقتها مع كتاب في يدها. كانت تتأمل الغابة السحرية خلفها. وفجأة، سمعت صوتاً غريباً من العلية: "طق طق!". "ما هذا؟" تساءلت ليلى. ثم قررت أن تذهب وتكتشف الأمر!
في العلية، وجدت شيئاً لامعاً! بيضة! حينما لمستها، بدأت تتشق! وفجأة، خرج من البيضة تنين أزرق صغير. كانت عيونه واسعة ومشرقة. قال: "مرحبًا، أنا سبارك!". ضحكت ليلى: "مرحبًا يا صديقي الجديد!".
في تلك اللحظة، قررت ليلى وسبارك أن يستكشفا الغابة السحرية معًا. كانت الأشجار تتلألأ بألوان قوس قزح، والطيور تغني بأصوات لم تسمعها ليلى من قبل. سأل سبارك: "ما رأيك أن نبحث عن المغامرات؟". ابتسمت ليلى وقالت: "لنرى ما تخبئه لنا الغابة!".
أثناء تجولهما، سمعا صوتًا مزعجًا بين الأشجار. فجأة، ظهر فارس شرير بوجه مغضب وسيف لامع. قال بلهجة تهديد: "ما الذي تفعله فتاة صغيرة وتنين هنا في غابتي؟". تمالكت ليلى شجاعتها وقالت: "نحن هنا للبحث عن الصداقة والمغامرة، وليس لإثارة المشاكل!".
نظر الفارس إليهما بتردد، ثم تذكَّر حكايات قديمة عن الطيبة والشجاعة. قال ببطء: "إذا كان هذا هدفكما، فقد تكونان ضيوفي الشرفاء هنا". تفاجأت ليلى وسبارك ولكن شعرا بالارتياح. وبهذا، انتهت مغامرتهما الأولى بدرس مهم عن الثقة والشجاعة.