20th Aug 2025
في صباح مشمس، كانت قطة صغيرة، اسمها لولو، تلعب في حديقة منزلها. حينما رأت فراشة ملونة، قررت أن تتبعها. "لا تذهبي يا لولو!" نادت أمها، لكن لولو كانت فضولية جداً. الفراشة طارت عالياً، ولولو جرت خلفها، حتى وجدت نفسها داخل غابة غريبة!
داخل الغابة، كانت الأشجار تتحدث إلى بعضها، وكانت الألوان تلمع تحت ضوء الشمس. قابلت لولو طائراً رقيقاً وقال: "مرحباً! هل أنت ضائعة؟" أجابت لولو بخوف: "نعم! أريد أن أعود إلى منزلي!" الطائر ابتسم وقال: "لا تقلقي، سأساعدك!" معاً، بدأوا في البحث عن طريق العودة.
أثناء سيرهم في الغابة، قابلوا سنجاباً صغيراً كان يبحث عن البندق. قال السنجاب: "مرحباً، هل أنتما بحاجة إلى المساعدة؟" أجابت لولو: "نعم، أنا بحاجة للعودة إلى منزلي!" السنجاب قفز بحماسة وقال: "أعرف الطريق إلى حافة الغابة، يمكنني أن أرشدكما حتى هناك!" بدأت لولو تشعر بالأمل مرة أخرى.
تابع الأصدقاء الثلاثة رحلتهم معاً، يرتدون بين الأشجار التي تتحدث وتنثر الزهور عطورها العجيبة. فجأةً، سمعوا صوتاً غريباً قادماً من خلف شجيرة كبيرة. اقتربوا بحذر ووجدوا ضفدعاً صغيراً يبدو ضائعاً أيضاً. قال الضفدع: "هل يمكن أن أرافقكم؟ فأنا أبحث عن بركتي الصغيرة!" رحب الأصدقاء به وواصلوا الطريق.
بعد مشوار طويل، وصلت المجموعة إلى حافة الغابة حيث تتلألأ الأزهار في ضوء الشمس القوي. هناك، رأت لولو حديقة منزلها من بعيد! شكرت أصدقاءها الجدد على مساعدتهم وودعتهم بود. عادت لولو إلى أمها التي كانت تنتظرها بقلق، متعهدة بأن تستمع لها في المرة القادمة.