19th Jul 2025
كان لعمر بنت عم اسمها سارة. كانت سارة أكبر منه بثلاثين عامًا وهو كان في الثامنة عشر. كانت تسأل عمر دائمًا: "هل تلاحظ جمال يدي؟" وكان عمر يقول: "نعم، لكن يدي جميلة أيضًا!". كانت سارة تفتخر بأظافرها الملونة ورائحة يديها الجميلة، وكانت تجعل عمر يذوقهما.
في يوم من الأيام، تصرف عمر بشكل سيء. فقالت سارة بغضب: "يجب أن تعاقب!" وأجبرته على تذوق يديها. ووجد عمر أن رائحتها كانت لطيفة ونعومة يديها رائعة. فقال: "أعتذر، يديك جميلة جداً!". تعلم عمر أن على المرء أن ينصت للأخرين وأن يتعلم من الأفضل.
وفي اليوم التالي، قرر عمر أن يفاجئ سارة. أحضر لها زهورًا جميلة وقال: "هذه لك، لأن يديك دائمًا تبدو وكأنها تحمل الزهور". ضحكت سارة وقالت: "شكرًا لك يا عمر، أنت فعلاً تعرف كيف تجعلني أبتسم". أخذت الزهور وقالت له: "لنذهب اليوم في مغامرة جديدة".
اتفقا على الذهاب إلى الحديقة الكبيرة في المدينة. هناك، ركضوا بين الأشجار، وضحكوا حتى تعبوا. تعلم عمر من سارة كيف يقدر الأشياء البسيطة مثل جمال يديها أو عبير الزهور حولهم. وبدأ يدرك أن الحب ليس فقط في الكلمات، بل في الأفعال الصغيرة التي تجعل العلاقات أقوى.
وعندما عادوا إلى المنزل، جلس عمر وسارة تحت ضوء النجوم. قالت سارة: "اليوم كان رائعًا، أليس كذلك؟". أومأ عمر برأسه وأجاب: "نعم، تعلمت اليوم أن الجمال والحب يوجدان في كل مكان حولنا، إذا كان لدينا الوقت لنراها". وهكذا انتهت مغامرتهم بدرس جديد تعلمه عمر عن قيمة الحب والجمال في الحياة.