21st Feb 2025
كان علي طالبًا نشيطًا في الصف الرابع في مدرسة بوسايتين. في يوم مشمس رائع، صرخ علي، "لنذهب إلى يوم الألعاب!" كان يتحدث مع أصدقائه، الذين كانوا متحمسين أيضًا. قررت المدرسة إقامة يوم رياضي خاص يتضمن ألعاب القوى مثل الوثب الطويل والجري. كان علي متحمسًا جدًا رغم أنه لم يجرب هذه الألعاب من قبل. قفزت قلبه فرحًا عندما رأى الملعب مليئًا بالزملاء والأعلام الملونة.
بدأ علي مع زملائه بالوثب الطويل. جرى بأقصى سرعته، وترك كل شيء خلفه. قفز بعيدًا كأنما رياح تسير معه. "رائع، علي!" صرخ صديقه سامي. ثم انتقلوا إلى الوثب من الثبات. وقفز علي من مكانه بكل قوته، متجاوزًا المسافة التي توقعها. كان الجميع يصفق له ويشجعونه. أخيرًا، جاء دور الجري مع تخطي الحواجز. جرى علي بسرعة، وتخطى الحواجز بكل رشاقة، وكأنه بطل رياضي حقيقي. في نهاية اليوم، شعر علي بالفخر بما حققه. كان يومًا مليئًا بالمغامرات، وعاد إلى المنزل بابتسامة عريضة!
في اليوم التالي، عاد علي إلى المدرسة وهو يشعر بفرحة غامرة من نجاحه في اليوم الرياضي. عندما دخل الصف، استقبله أصدقاؤه بالتصفيق والهتافات، "برافو، علي! أنت بطلنا!". ابتسم علي، وشعر بأن جهوده لم تذهب سدى، وأن التحدي كان يستحق العناء. حتى أن معلم الرياضة شجعه قائلاً، "أنت قدوة لزملائك في المثابرة والإصرار!".
في الاستراحة، جلس علي مع أصدقائه تحت شجرة كبيرة في الحديقة. كانوا يتحدثون عن التجربة الرائعة التي عاشوها بالأمس. قال سامي: "علينا أن ننظم تدريبا جماعيا في العطلة لنتحسن أكثر". وافقه علي وقال: "نعم، ستكون فكرة رائعة! يمكننا أن نتنافس ونصبح أفضل في كل الألعاب!". اتفق الجميع على البدء بالتدريبات في نهاية الأسبوع.
وفي نهاية اليوم الدراسي، عاد علي إلى منزله وهو يشعر بالحماس للأيام القادمة. أخبر والديه عن خططه المستقبلية وكيف يريد تحسين مهاراته في الألعاب الرياضية. كان والده فخورًا وقال: "أنت مثل النجم اللامع، استمر في السعي نحو الأفضل دائمًا". اندفعت والدة علي لتحتضنه، "سنكون دائمًا هنا لدعمك، علي". وهكذا، انتهى اليوم بذكريات لا تُنسى وآمال جديدة نحو مستقبل مليء بالإنجازات.