22nd Jan 2025
كان سيدنا موسى عليه السلام يعيش في قصر فرعون. في أحد الأيام، قال له رفاقه: "موسى، لماذا لا تساعد شعبك؟" نظر إليهم موسى بعينين مليئتين بالحزن، وقال: "أريد مساعدتهم، لكني خائف." بعد قليل، قرر موسى أن يسعى لتحريرهم.
عندما وصل موسى إلى قريته، وجد الناس يعملون بجد. قال لهم: "أنا موسى، أتيت لأحرركم من قيود فرعون!" فرح الناس وسأله أحدهم: "كيف ستفعل ذلك؟" ابتسم موسى وأشار إلى السماء، قائلاً: "سأطلب مساعدة الله!".
جمع موسى الناس حوله وقال لهم: "لا تخافوا، فالله معنا وسينصرنا." وقف الجميع في هدوء يشاهدون موسى وهو يدعو الله بإخلاص. فجأة، اهتزت الأرض وظهرت معجزات أمام أعينهم، فبدأوا يصدقون بوعود موسى ويزدادون قوة وإيمانًا.
ثم قال موسى: "علينا أن نستعد للرحيل." جمع الناس أغراضهم القليلة وبدأوا في السير خلف موسى، مؤمنين بقوة الله وقدرته على حمايتهم. في كل خطوة يخطونها، شعروا بأنهم يقتربون أكثر من التحرر والحرية.
وفي النهاية، عندما وصلوا إلى البحر، كان الطريق مسدودًا أمامهم. لكن موسى رفع عصاه بأمر من الله فانشق البحر إلى نصفين، ومر الشعب بأمان. عبر الجميع إلى الجهة الأخرى سالمين، وهم يشكرون الله على نجاتهم وشجاعة موسى في تحريرهم من قبضة فرعون.