
19th Apr 2025
في يوم مشمس جميل، قال سالم لصديقه عمر: "هل تريد أن نذهب لاستكشاف الغابة؟" عادت عينا عمر بلمعان وهو يجيب: "نعم، ولكن أين سنذهب؟" ابتسم سالم وأوضح: "سمعت عن قرية السنافر في وسط الغابة، يمكننا الدخول من خلال بوابة سرية!" وفجأة، بدأت مغامرتهم حيث كانوا يبحثون عن البوابة المخفية بين الأشجار الكثيفة.
عندما وجدوا البوابة، كانوا في حالة من الدهشة! كانت القرية مليئة بالسنافر الزرقاء الصغيرة. قال أحد السنافر: "مرحبا! من أنتم؟" أجاب سالم: "أنا سالم وهذا صديقي عمر!" ضحك السنافر وانضموا إليهم في احتفال مبهج مليء بالموسيقى واللعب. قالت إحدى السنافر: "لنستمتع معاً، لدي هدايا لكم!" وتبادلت الضحكات والألعاب.
بينما كانوا يلعبون، لاحظ سالم وعمر أن هناك سنفورًا صغيرًا يبدو حزينًا في زاوية القرية. اقترب عمر منه وسأله: "ما بك؟" أجاب السنفور بحزن: "لقد فقدت لعبتي المفضلة في الغابة، ولا أستطيع العثور عليها." ابتسم سالم وقال: "لا تقلق، سنساعدك في إيجادها!" وانطلق الثلاثي في رحلة جديدة داخل الغابة.
بعد أن بحثوا بين الأشجار العالية والشجيرات الكثيفة، وجدوا اللعبة تحت شجيرة كبيرة. قفز السنفور من الفرحة وقال: "شكرًا لكم أصدقائي!" كانت فرحة السنافر لا توصف عندما عادوا جميعًا إلى القرية وهم يغنون ويرقصون. قال عمر: "هذا كان أفضل يوم في حياتي!" ووافقه سالم قائلاً: "نعم، دعونا نعود لزيارتكم قريبًا."
مع غروب الشمس، حان وقت العودة إلى المنزل. ودّع سالم وعمر السنافر، وتمنوا لهم كل الخير. قال أحد السنافر: "سنكون هنا دائماً بانتظاركم!" عبر سالم وعمر البوابة السحرية عائدين إلى غابتهم، وقد امتلأت قلوبهم بالذكريات الجميلة والصداقات الجديدة. قال سالم وهو يبتسم: "هذه لم تكن مجرد مغامرة، بل كانت بداية صداقة لن تُنسى أبدًا."