26th Dec 2024
في ليلة جميلة، جلست زينة على السطح تنظر إلى النجوم. قالت زينة، "يا لها من نجوم مشرقة! أتمنى أن ألتقي بكواكبها!" وفجأة، سطع ضوء ساطع في السماء، وظهر نجم بجانبها يبدو مثل الجنية. قالت الجنية، "مرحبًا زينة! أنا نجمة الفرح، ومهمتي هي تحقيق أحلام الأطفال!"
أخذت زينة جنيتها لتظهر لها عالماً مليءاً بالسعادة. "كيف يمكنك مساعدتي؟" سألت زينة بشغف. "أحتاج إلى الأمنيات النقية!" أجابت الجنية. وبدأت زينة بطلب أمنيات ملؤها الخير: "أود أن أكون صديقة للجميع!" وفجأة، لاحظت أن كل نجمة بدأت تتلألأ بشكل أجمل، وكأنها تحقق أمنيات زينة.
ثم قالت الجنية، "لديك قلب نقي يا زينة، ولهذا سأقدم لك هدية خاصة." أخرجت الجنية من حقيبتها الصغيرة غبارًا لامعًا، ونثرته في الهواء. "هذا هو غبار الأحلام،" أوضحت الجنية، "بكل مرة تتمنين أمنية صادقة، سيزداد لمعان النجوم وستعود السعادة إلى الأرض." شعرت زينة بالفرح وقالت، "سأستخدم غبار الأحلام لجلب السعادة للجميع!"
وبينما كانت زينة تتأمل النجوم المتلألئة وتفكر في أمنياتها، رأت في تلك اللحظة كيف أن النجوم بدأت ترقص في السماء، وظهرت ألوان قوس قزح في الأفق. أضاءت السماء وكأنها لوحة فنية ساحرة، مما جعل زينة تشعر بالحب والسعادة. فقالت لنفسها، "سأحافظ على هذا الجمال في قلبي إلى الأبد وسأشارك هذه اللحظات السعيدة مع كل من حولي."
عندما بدأت الليلة تقترب من نهايتها، ودعت زينة الجنية ونجوم السماء بشكر وامتنان كبيرين. عادت إلى غرفتها وهي تحمل في قلبها الأمل والإيمان بأن كل حلم يمكن أن يتحقق إذا كان صادقًا. وفي تلك الليلة، نامت زينة وهي تحلم بمغامرات جديدة، مليئة بالحب والفرح، بينما كانت النجوم تراقبها وتحمي أحلامها.