13th Feb 2025
في قرية صغيرة بعيدة، كان هناك جمل يُدعى سمسم. ذات يوم، قال سمسم بفخر: "أنا أستطيع أن أركض أسرع من الريح!" laughed little Fatima, "لكن لماذا لا نرى ذلك في السباق؟" فعقدوا سباقًا في الصحراء، وبدأ الجميع التحضير للسباق. سمسم كان متحمسًا جدًا، وأراد أن يفوز وأصدقاؤه الصغار كانوا يضحكون ويشجعونه.
عندما بدأ السباق، بدأ سمسم بالجري بأقصى سرعة، لكن لحظة! رأى سمسم صديقته، العصفورة زينة، وقد سقطت من الشجرة. تووقف وقال: "زينة، هل أنتي بخير؟" فقالت زينة: "نعم، لكني بحاجة إلى مساعدتك!". فقرر سمسم أن يساعد زينة قبل أن يكمل السباق، وهو ما أحرج أصدقائه وأضفى لمسة مضحكة على اليوم.
وبينما كان سمسم يساعد زينة في العودة إلى الشجرة، لاحظ أن هناك حبة تمر قد سقطت من الحقيبة التي كانت تحملها. قال سمسم بابتسامة: "ها هي حبة التمر التي كنت تبحثين عنها، زينة!" شكرت زينة سمسم بامتنان، وقالت له: "أنت حقًا صديق رائع، الآن يمكنك العودة إلى السباق!"
عاد سمسم إلى السباق وهو يركض بكل قوته، لكن كان المنافسون قد قطعوا شوطًا كبيرًا. ومع ذلك، لم يفقد سمسم الأمل، بل زاد من سرعته وبدأ يلحق بهم. وعندما لحق بالجميع، لاحظ أن الجميع يصفقون له ويشجعونه بصوت عالٍ، مما أشعره بالفخر والتشجيع الكبير.
في النهاية، لم يربح سمسم السباق، لكنه فاز بقلوب الجميع بفضل لطفه ومساعدته لزينة. اجتمع الجميع حوله وهنأوه، قائلين: "أنت الفائز الحقيقي يا سمسم!" ضحك سمسم وقال: "لا يهم الفوز أو الخسارة، المهم هو الأصدقاء". وهكذا انتهت مغامرة سمسم في ذلك اليوم، وترك الجميع بابتسامة وفرح في قلوبهم.