10th Feb 2025
في يومٍ من الأيام، كان هناك مزارعٌ يعيش في قرية صغيرة. هذا المزارع كان مخادعاً، يحب أن يخدع الناس. قال لجاره: "هل تريد أن تشتري بئر الماء؟ سأبيعها لك بثمن رائع!" وافق الجار، ودفع له المال. في اليوم التالي، ذهب الجار إلى البئر ليملأ دلوَه بالماء.
حين وصل الجار، واجهه المزارع المخادع. قال: "مهلًا! لقد بعتك البئر فقط، لكن الماء ملكي!" لذا ذهب الجار إلى القاضي ليحكم بينهما. وعندما سأل القاضي المزارع: "هل بعت البئر فقط دون الماء؟" أجاب المزارع بفخر: "نعم!" لكن القاضي قال: "عليك أن تأخذ ماءك من البئر الآن!" فكّر المزارع، وأدرك أنه في مشكلة.
نظر القاضي إلى المزارع وقال: "يا لك من مزارع مخادع! عليك أن تعيد المال للجار فورًا أو تترك له ماء البئر." شعر المزارع بالخجل ووافق على إعادة المال. ابتسم الجار وقال: "تعلمت درسًا اليوم يا صديقي، أن الصدق هو السبيل الأفضل دائمًا."
بعد أن حل القاضي المشكلة، عاد المزارع إلى منزله وهو يفكر في ما حدث. قرر أن يتغير ويصبح مزارعًا نزيهًا، يساعد الجيران بدلًا من خداعهم. بدأ يشعر بالسعادة عندما رأى كيف يمكنه بناء علاقات طيبة مع الجميع في القرية. أدرك أن الصداقة والصدق يمنحانه سلاماً داخلياً لم يشعر به من قبل.
وفي يومٍ من الأيام، بينما كان المزارع يسير في السوق، اقترب منه الجار وقدم له سلة من الفاكهة الطازجة. قال الجار: "هذه تعبير عن شكري لكونك الآن جارًا رائعًا وصديقًا مخلصًا." ابتسم المزارع وشعر بالدفء في قلبه، فقد كان يعلم أن هذا هو الأثر الحقيقي للصدق والنية الطيبة.