18th Jan 2025
في زمن ليس بالبعيد، اكتشف الناس مكانًا ساحرًا لم يمسه البشر. كانوا يقولون، "انظروا! الأشجار خضراء، والزهور تتفتح!" لكن مع مرور الوقت، بدأت المدينة تنمو بسرعة. تحولت الغابة إلى منازل ومصانع، وأصبح الأطفال يسألون، "أين ذهبت الأشجار؟".
عمل سكان المدينة معًا لاستعادة جمال غابتهم. قرروا زراعة أشجار جديدة وتنظيف الأنهار، وقال فتى صغير: "لنساعد أصدقائنا النباتات!" ابتسم الجميع وعملوا بجد. وعندما كبروا، أدركوا أن التعاون يضمن للمستقبل كوكبًا سعيدًا.
كانت الجهود المشتركة تؤتي ثمارها، وبدأت الغابة تزدهر من جديد. العصافير عادت تغني فوق الأغصان العالية، والفراشات ترفرف بألوانها الزاهية، والأطفال يلعبون بسعادة بين الأشجار. قال الجد الحكيم: "الطبيعة أصدق صديق إذا تعاملنا معها بلطف وحب". توافق الجميع وهتفوا: "نعم، نستطيع الحفاظ عليها!".
وفي يوم مشرق، تجمع الجميع في ساحة المدينة للاحتفال بعودة الغابة الجميلة. صنعوا أكاليل من الأزهار، وشاركوا في مسابقات للزراعة والرسم عن الطبيعة. قالت الفتاة الصغيرة: "أحببت أن أرى الغابة سعيدة مرة أخرى!" وصافحت شجرة كبيرة كانت قد زرعتها.
وبذلك أصبحت مدينة الغابة السعيدة مثالاً يُحتذى به في العناية بالبيئة. تعلم الكبار والصغار كيف يمكن للتعاون أن يصنع المعجزات. وفي كل ربيع، كانوا يقيمون مهرجانًا للاحتفال بالطبيعة، ويزرعون المزيد من الأشجار، ويعدون بقلوبهم أن يحافظوا على سعادتهم وسعادة مدينتهم للأبد.