24th May 2025
في مدينة ألوانيا الملونة، قالت ليلى، "أحتاج إلى مساعدة! الألوان تتلاشى!" اجتمع سامر ونورا حولها. قالت نورا بحماس، "لنبحث عن تلك الألوان! يمكننا إعادة الحياة إلى مدينتنا!" انطلق الثلاثة معًا، متجهين نحو الجبال حيث سمعوا عن سحر مفقود. كل لون يمثل شعورًا، لكن كيف يمكنهم استعادة الألوان؟
بدأوا رحلتهم في الغابة الخضراء. قال سامر، "لنرسم شيئًا سعيدًا! الفن يمكن أن يستعيد الحب!" بينما بدأت ليلى تضيف لمسات هادئة، أشرقت الشمس. وفجأة، بدأت الألوان تتألق من جديد! فرحوا بعودة الألوان، وعاد كل شيء إلى الحياة في ألوانيا.
بعد عودتهم من الغابة، سمعوا عن كهف الأسرار الذي يحتوي على لون الحزن. قالت نورا بجدية، "لنواجهه بشجاعة، فالحزن جزء من الحياة." دخلوا الكهف المظلم، وأضاءوا بقلوبهم النقية طريقهم. وبقدرتهم على فهم الحزن، بدأ اللون الأزرق يتسرب بهدوء، ليعود ويملأ المدينة بالسلام والهدوء الذي تحتاجه.
في صباح اليوم التالي، توجهوا إلى البحيرة الوردية للحصول على لون الفرح. قال سامر بحماس، "البحيرة تعكس كل شعور جميل!" غمروا أيديهم في الماء، وشعروا بدفء الفرح يتسلل إلى أرواحهم. ومع كل ضحكة وابتسامة، انتشر اللون الوردي في سماء ألوانيا، مما جعل قلوب الجميع ترقص بإشراق وبهجة.
عاد الثلاثة إلى المدينة وقد امتلأت بالحب والسعادة والسلام. قالت ليلى مبتسمة، "لقد فعلناها معًا، وعلّمنا أنفسنا وسكان المدينة أهمية كل شعور." احتفل الجميع في ألوانيا بعودة الألوان، وعرفوا أن الفن والصداقة هما السحر الحقيقي الذي يعيد الحياة والبهجة للعالم.