11th Aug 2025
بينما كانت ليلى تلعب في حديقة منزلها، رأت كرة زرقاء تتلألأ تحت شجرة. "ما هذه الكرة الجميلة؟" سألت نفسها. اقتربت لتلتقطها، وفجأة! انفتح باب سري في الأرض. قفزت ليلى في البوابة لتجد نفسها في مدينة أطلانتس المفقودة!
كانت أطلانتس مدينة رائعة مليئة بالألوان الزاهية والأسماك الراقصة. "مرحبًا بك في مدينتنا!" قال السمكة الزرقاء. كحّلت عينيها من الدهشة. قالت ليلى: "أريد أن أكتشف كل شيء هنا!" ضحكت السمكة وقالت: "دعنا نبدأ مغامرتنا!
بدأت ليلى والسمكة الزرقاء رحلتهما تحت الماء، حيث مرّوا بالقصور الزجاجية والحدائق المرجانية. كانت هناك نافورة جميلة في وسط المدينة، تتدفق منها المياه بلون قوس قزح. "هل ترين تلك الكرة الذهبية؟" سألت السمكة الزرقاء. أجابت ليلى بحماس: "نعم، أريد معرفة سرها!", "تابعيني،" قالت السمكة وهي تسبح نحو النافورة.
عندما وصلت ليلى إلى النافورة، لمست الكرة الذهبية برفق. فجأة بدأت أطلانتس تتلألأ بشكل أكبر والسحر يملأ الهواء. "بفضل شجاعتك، أعدت الحياة للمدينة!" قال السمكة الزرقاء بفرح. ابتسمت ليلى وقالت: "إنه لأمر رائع! أنا سعيدة لأنني كنت جزءًا من هذا السحر."
بعد أن انتهت المغامرة، ودّعت ليلى السمكة الزرقاء وعادت عبر البوابة إلى حديقتها. نظرت حولها وابتسمت لأنها تعلم أن أطلانتس ستكون دائمًا هناك، تنتظر مغامرين جدد. قالت ليلى لنفسها "ما أجمل السحر وأجمل المغامرات!" ثم عادت إلى بيتها محملة بالذكريات السحرية.