11th Mar 2025
ذهب محمد إلى السوق في يوم مشمس، وهو يغني بلحنٍ سعيد: "سأشتري الخضار الطازجة واللحوم اللذيذة!". كان السوق مليئًا بالألوان والروائح الشهية، ورأى الفواكه والخضروات تتلألأ تحت أشعة الشمس. "مرحبًا، بائع الخضار! أعطني ثلاث حبات من الطماطم الحمراء، وسأخذ أيضًا قطعة من اللحوم،" قال محمد متحمسًا.
عاد محمد إلى المنزل وهو يحمل أكياسًا مليئة بالخضروات واللحوم، وفور دخوله، قالت له أمه: "أحسنت يا محمد، الآن سنطبخ عشاءً لذيذًا!" في المطبخ، كانت رائحة الطعام تتصاعد، وعندما انتهت من الطهي، ساعد محمد أمه في غسل الصحون والملاعق. بعد ذلك، ذهب للصلاة، وهو يشعر بالسعادة لأنهم تناولوا عشاءً لذيذًا معًا.
بعد العشاء، جلس محمد مع والديه في غرفة المعيشة، وبدؤوا في الحديث عن يومهم. قالت والدته بابتسامة: "لقد كنت رائعًا اليوم، يا محمد. مساعدتك لي في السوق وفي المطبخ تعني الكثير لي." شعر محمد بالفخر والسعادة وهو يستمع لمديح والدته.
ثم أخرج والده كتابًا صغيرًا يحتوي على وصفات طعام قديمة، وقال: "تعال يا محمد، لنختار وصفة جديدة لنعدها معًا في العطلة القادمة." أعجب محمد بالفكرة، وبدأ يقلب الصفحات بحماس، باحثًا عن شيء مميز يُحضره مع والده. كانت ضحكاتهم تتعالى وهما يتناقشان عن الوصفات المختلفة وما يمكن إضافته لكل منها.
عندما حان وقت النوم، شعر محمد بالراحة والاطمئنان لأنه قضى يومًا مليئًا بالأنشطة الجميلة مع عائلته. في سريره، كان يتطلع إلى اليوم التالي، ويخطط لمغامرات جديدة في السوق أو المطبخ. وغمض عينيه على أمل أن تكون أحلامه مليئة بالروائح اللذيذة والذكريات السعيدة مع أحبائه.