9th Mar 2025
كان محمد طالبًا منضبطًا في مدرسة الصحابة. كل يوم، يدخل المدرسة مبتسمًا ويقول لزملائه: "مرحبًا، هل أنتم مستعدون لتعلم شيء جديد اليوم؟" يحترم القوانين والانضباط ويشجع الجميع على ذلك. في الفصل، يستمع المعلم بعناية بينما يُظهر محمد كيف يمكن أن تكون الدراسة ممتعة ومرتبة.
في يوم من الأيام، تشتت انتباه زملاء محمد أثناء الدرس. فقال لهم: "دعونا نلتزم بقواعد المدرسة! إذا كانوا انتبهنا، سنكون الأفضل!" ابتسم الجميع وعادوا إلى الدرس. وهكذا أدركوا أن الانضباط يجعل التعلم أفضل وأجمل.
في يوم آخر، قرر المعلم أن ينظم مسابقة لاختيار الفصل الأكثر انضباطًا. كان محمد متحمسًا جدًا، وقال لزملائه: "هذه فرصتنا لإظهار كم نحن منظمون وملتزمون!" تعاون الجميع، وبدأوا في ترتيب مقاعدهم وتحضير أدواتهم بسعادة ونشاط. شعر المعلم بالفخر وقال: "أنتم مثال رائع لبقية الطلاب!".
وفي نهاية الأسبوع، أعلن المدير نتائج المسابقة. لقد فاز فصل محمد بلقب الفصل الأكثر انضباطًا! كان الجميع سعداء ومتحمسين. شكرهم المدير وقال: "كلما التزمنا بالقواعد، كلما أصبح التعلم ممتعًا وفعالًا." صفق الطلاب وزغردوا فرحًا، وشعر محمد بالفخر لأن جهوده قد أثمرت.
منذ ذلك اليوم، أصبح الجميع في مدرسة الصحابة أكثر التزامًا وحرصًا على التعلم. كان محمد دائمًا يقول لأصدقائه: "الانضباط يجعلنا نصل إلى النجاح." وهكذا أصبحت المدرسة مكانًا أجمل، حيث يتعاون الجميع من أجل التعلم والنجاح. أصبح محمد قدوة للجميع في الانضباط والالتزام.